بعد انتشار فيروس ماربورغ في جنوب إثيوبيا.. ما أبرز طرق الوقاية؟

كتب: شروق مراد

بعد انتشار فيروس ماربورغ في جنوب إثيوبيا.. ما أبرز طرق الوقاية؟

بعد انتشار فيروس ماربورغ في جنوب إثيوبيا.. ما أبرز طرق الوقاية؟

تثير الأمراض الفيروسية التي تشهد انتشارًا في الفترة الأخيرة القلق نظرًا لقدرتها على الانتشار، وتأثيرها الكبير على صحة الإنسان، ومن بين هذه الفيروسات، فيروس ماربورغ القاتل، وعلى الرغم من أنّه يفتك بالمرضى فإنّه يظل محدود الانتشار نسبيًا، بفضل الإجراءات الوقائية المتبعة والوعي المجتمعي.

وأوضح الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، في حديثه لـ«الوطن»، أنّ فيروس ماربورغ العالمي يظل محدودًا نسبيًا، لعدة أسباب:

البؤر الجغرافية

معظم تفشيات فيروس ماربورغ، حدثت في مناطق محددة في إفريقيا، خاصة في البلدان ذات الاتصال الوثيق بين الإنسان والحيوانات البرية مثل الخفافيش.

عدوى

سهولة السيطرة على الانتشار بسرعة

عند ظهور حالات في أي دولة تتخذ إجراءات صارمة بما في ذلك العزل، والتقصي الوبائي، وتوعية المجتمعات المعرضة للخطر، وهذا يقلل بالفعل من فرصة انتشار المرض عالميًا.

ما أعراض فيروس ماربورغ؟

هناك بعض الأعراض التي تشير إلى الإصابة بفيروس مابورغ، أو تستدعي الذهاب إلى الطبيب على الفور، وإجراء التحاليل الللازمة، كالآتي:

  • حمى مفاجئة.
  • القيء.
  • الإسهال.
  • الطفح الجلدي.
  • بقع حمراء مسطحة أو مرتفعة قليلا.

الوقاية من فيروس ماربورغ

  • غسل اليدين جيداً بالماء والصابون أو كحول 70% بعد أي تلامس محتمل.
  • عدم لمس الوجه خاصة العين، الأنف، والفم بيدين غير نظيفتين.
  • الابتعاد عن الحيوانات البرية وعدم لمس الحيوانات الميتة.
  • الطهي الجيد للحوم وتجنب المنتجات الحيوانية غير المطهية.
  • ارتداء معدات حماية شخصية مثل القفازات، الكمامة عند التعامل مع المرضى.
  • عزل أي مريض مشتبه به فورًا ومنع الزيارات إلا بوقاية كاملة.
  • تطهير الأسطح بالكلور، وغسل الملابس بدرجة حرارة عالية.