تحذيرات من أزمة طاقة مع توسع نماذج الذكاء الاصطناعي الضخمة عالميا
تحذيرات من أزمة طاقة مع توسع نماذج الذكاء الاصطناعي الضخمة عالميا
أكد إياد بركات، مستشار التحول الرقمي، أن البنية التحتية الرقمية التي تعتمد عليها تقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة أصبحت تواجه ضغطاً متزايداً، نظراً لارتفاع الطلب على الطاقة اللازمة لتشغيلها، موضحا أن التطور الأخير في نماذج الذكاء الاصطناعي، وعلى رأسها النماذج اللغوية الضخمة مثل «جي بي تي»، يستند إلى بنية ضخمة من الخوادم التي تحتاج إلى قدر هائل من الكهرباء، سواء لتشغيلها أو لتبريدها وصيانتها، إضافة إلى الحاجة المستمرة للكوادر البشرية لبنائها وتطويرها.
تلبية طموحات الشركات
وأضاف خلال حواره عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن هذه البنية التحتية لم تعد كافية لتلبية طموحات كبرى الشركات العاملة في هذا القطاع، إذ تتزايد الاحتياجات التقنية بوتيرة أسرع من قدرات شبكات الطاقة الحالية، مؤكدا أن الضغط المتنامي على هذه البنية سيستدعي توسعات كبيرة، خصوصاً في ما يتعلق بالطاقة الكهربائية، التي تمثل العامل الأكثر حساسية في استدامة تطوير الذكاء الاصطناعي.
طفرة في مجال الروبوتات
وأشار إلى أن الأمر لا يقتصر على الذكاء الاصطناعي وحده، بل إن ثلاث تقنيات ستسير معاً في مسار واحد من استهلاك الطاقة المتزايد: السيارات الكهربائية، والسيارات ذاتية القيادة، والنماذج اللغوية الضخمة، موضحا أن العالم مقبل كذلك على طفرة في مجال الروبوتات، إذ يتسارع تصنيعها بشكل واضح، ومن المتوقع ظهورها في الأسواق قريباً، مما سيضاعف الطلب على الطاقة.