خبير بيئي: أزمة المناخ تحولت لأزمة معلومات والتضليل المناخي أصبح منظما وممولا عالميا

كتب: يارا أشرف

خبير بيئي: أزمة المناخ تحولت لأزمة معلومات والتضليل المناخي أصبح منظما وممولا عالميا

خبير بيئي: أزمة المناخ تحولت لأزمة معلومات والتضليل المناخي أصبح منظما وممولا عالميا

أكد الدكتور عادل بن يوسف، خبير التغيرات المناخية والبيئية، أن التوقيت الحالي لإطلاق إعلان دولي لمكافحة التضليل المناخي يُعد توقيتاً مناسباً، إذ يأتي تزامناً مع انعقاد قمة المناخ COP30 في مدينة بيليم بالبرازيل، موضحا أن هناك 3 أسباب رئيسية تجعل هذا الإعلان ضروريا في هذه المرحلة، أبرزها الاعتراف الدولي المتزايد بأن أزمة المناخ أصبحت في جوهرها «أزمة معلومات»، نتيجة نقص الأبحاث، وانتشار التضليل، وتنامي وجود أبحاث مضللة تهدد الثقة العالمية في القضية المناخية.

التضليل المناخي

وأضاف «يوسف»، خلال حواره عبر فضائية «القاهرة الإخبارية»، أن التضليل المناخي بات منظماً وممولاً، مشيراً إلى مراجعة عالمية شملت أكثر من 300 دراسة تشير إلى حملات تضليل واسعة النطاق حتى على منصات علمية، لافتا إلى أن المبادرة التي انطلقت عام 2024 من قبل البرازيل واليونسكو أصبحت اليوم أكثر شرعية بفضل منصة COP30، مؤكداً ضرورة مواجهة الأكاذيب المتعلقة بالمناخ وتعزيز الفهم العلمي السليم.

تمويل حملات مضللة

وتطرق إلى الدور الذي تلعبه بعض الشركات في تمويل حملات مضللة تخدم مصالحها، مستشهداً بنماذج مشابهة في السبعينيات متعلقة بالتدخين، موضحا أن هذه الشركات تستهدف ضرب الثقة في الاتفاقات المناخية والحلول العلمية، بل وتمتد حملاتها إلى استهداف العلماء وصناع القرار، ما يؤدي إلى تشويه الحقائق.

وأشار خبير التغيرات المناخية إلى أن الخطابات التي تقلّل من شأن التغير المناخي، ومنها تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تساهم في تطبيع الإنكار المناخي من مراكز السلطة.