المستشار أحمد بركات يكتب: بأمر الرئيس.. البرلمان للشعب في ظل قيادة حرة وإشراف نزيه
المستشار أحمد بركات يكتب: بأمر الرئيس.. البرلمان للشعب في ظل قيادة حرة وإشراف نزيه
أكد السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى أن أعضاء مجلس النواب لا بد من أن يكونوا ممثلين فعليين لإرادة الشعب المصرى فى برلمان 2026، كلمته تمثل دعوة لتضافر كافة الجهود بداية من الهيئة الوطنية للانتخابات والهيئات القضائية مروراً بالجهاز الأمنى الذين يعملون جميعاً فى خدمة الشعب المصرى العظيم، لضمان وصول صوت المواطن الحر إلى صندوق الاقتراع دون ضغط خارجى أو استغلال للحاجة.
دولة مؤسسات.. لا دولة أفراد
تشرف الهيئة الوطنية للانتخابات على جميع مراحل العملية الانتخابية، وتضمن تطبيق القوانين بشفافية كاملة، الهيئات القضائية تمثل الضمانة الأساسية للنزاهة، تراقب سير التصويت والفرز، وتتصدى لأى تجاوزات قد تؤثر على إرادة الناخب، والجهاز الأمنى المخلص يحمى إرادة المواطن من أى تلاعب خارجى بإرادته الانتخابية ويضمن أمن العملية الانتخابية.
من خلال هذا التضافر، تؤكد الدولة أن الناخب وحده صاحب القرار، وأن اختياره سينعكس فى البرلمان القادم كما أراد، معززاً دولة القانون وترسيخ الديمقراطية.
الإشراف وضمان النزاهة
قدمت الهيئة الوطنية للانتخابات نموذجاً عظيماً يحتذى به فى الإشراف على العملية الانتخابية، منذ نشأتها، بمشاركة القضاة والمستشارين من كافة الجهات والهيئات القضائية، وصولاً إلى هيئتى قضايا الدولة والنيابة الإدارية تلبية للنصوص الدستورية.
الحصن المنيع للانتخابات
تعاملت الهيئة الوطنية للانتخابات بحسم مع أى تجاوزات غررت بإرادة الناخب، لتظل العملية الديمقراطية صافية ونزيهة، فقامت باختيار ممثلى الهيئات القضائية، والإشراف الدقيق على كل خطوة، ضماناً لحرية وشفافية التصويت، وإزالة أى شبهات قد تؤثر على إرادة الناخب ليعكس البرلمان القادم الإرادة الحقيقية للشعب.
رسالة الحسم من القيادة
فى اللحظات الحاسمة أكد الرئيس أن الخيار الديمقراطى هو الطريق الأمثل، وأن أى محاولة للتأثير على إرادة الناخب مرفوضة تماماً.
لا مجال لاستغلال حاجة الناس، ولا مكان للضغط أو شراء الذمم، ولا فرصة لأى ممارسة تضر بباقى المرشحين.
نحو برلمان يعبر عن الناس
تدخل الرئيس جاء لحماية حق المرشح والناخب، وضمان أن البرلمان القادم سيكون برلمان الشعب، يعكس مصالح المواطنين وضمير الوطن، بعيداً عن الحسابات الفردية.
إن ما شهدته الساحة الانتخابية خطوة حقيقية نحو تعميق المسار الديمقراطى وترسيخ دولة القانون، وتأكيد احترام إرادة المواطن المصرى.
الرسالة الأخيرة
رسالة الرئيس كانت واضحة: البرلمان للشعب، والإرادة حرة، وصوت المواطن أمانة، الهيئات القضائية بذلت جهداً لضمان نزاهة العملية الانتخابية، والهيئة الوطنية تصدت لأى محاولة للتأثير على إرادة الشعب وأزالت أى شبهات للمساس بإرادة المواطن باستغلاله دون وعى للتأثير على إرادته من خلال ضغوط مادية أو إغراءات للناخبين من بعض المرشحين.
تحيا مصر وتحيا جميع مؤسساتها التى تعمل دائماً من أجل الوطن، وتحية لكل من ساهم من الهيئات القضائية والجهاز الأمنى، وتحية لكل مواطن يعلم أن صوته أمانة لا بد أن تصل لمستحقيها.
لتكن يد السيد الرئيس وكالعادة هى اليد القوية التى تظهر دوماً فى اللحظات المهمة لتقول كلمات من صفاتها الحسم وتوجه ضربات لا يتخلف عنها النصر.
تحيا مصر.