قضى 38 عاما في السجن.. طلب غريب من بريطاني بعد براءته

كتب: أنس سعد

قضى 38 عاما في السجن.. طلب غريب من بريطاني بعد براءته

قضى 38 عاما في السجن.. طلب غريب من بريطاني بعد براءته

« كل ما أريده هو اعتذار يوضح سبب فعلهم هذا بي».. قالها رجل على مشارف السبعين عامًا، في أول تصريحاته بعد خروجه من السجن، وبراءته من قضية قتل، تسببت في ضياع 38 عامًا من عمره داخل السجون البريطانية.

بيتر سوليفان، رجل بريطاني عمره 68 عامًا، عام 1986 أدين بقتل سيدة تدعى ديان سيندال، وحكم عليه آنذاك بالسجن مدى الحياة، وفي مايو 2025، ألغت محكمة الاستئناف إدانته، بعد إجراء اختبارات جديدة للحمض النووي، وفقا لشبكة BBC.

وقال بيتر سوليفان: «لا أستطيع أن أسامحهم على ما فعلوه بي، لأنه سيظل معي طوال بقية حياتي.. لا بد لي من أن أحمل هذا العبء حتى أتمكن من الحصول على اعتذار».

منع «سوليفان» من حضور جنازة والدته

وعلى الرغم من لحظات اليأس التي شعر بها، فقد كان دائمًا يحظى بدعم والديه اللذين توفيا قبل سنوات من تمكنه من البراءة، وتحدث سوليفان عن والدته قائلاً: «التقيت بأمي قبل وفاتها وقالت: أريدك أن تستمر في محاربة هذه القضية لأنك لم تفعل شيئًا خاطئًا».

سوليفان

وفي واحدة من اللحظات المؤلمة العديدة التي قضاها خلف القضبان، قال سوليفان إنه لم يسمح له بحضور جنازة والدته في عام 2013 لأنها دفنت في نفس المكان التي دفنت فيها الآنسة «سيندال».

تفاصيل الواقعة المؤلمة

تعود تفاصيل الواقعة إلى العثور على جثة بائعة الزهور البالغة 21 عامًا، وتدعى «سيندال»، مصابة بجروح كارثية في 2 أغسطس 1986، وبعد أسبوعين، تم العثور على ملابسها المحترقة جزئيًا ، وتقدم شهود عيان زاعمين أنهم رأوا السيد «سوليفان» في حانة بالقرب من مسرح الجريمة تلك الليلة، بينما أفاد آخرون برؤية رجل يناسب وصفه.

تم القبض عليه للاشتباه في ارتكابه جريمة قتل في 23 سبتمبر 1986، وتم استجوابه 22 مرة خلال الأسابيع الأربعة التالية.