كيف طورت الدولة شبكة النقل في محافظة الإسكندرية؟ «مترو وترام»

كتب: كريم روماني

كيف طورت الدولة شبكة النقل في محافظة الإسكندرية؟ «مترو وترام»

كيف طورت الدولة شبكة النقل في محافظة الإسكندرية؟ «مترو وترام»

منظومة نقل ذكية خضراء صديقة للبيئة، تعمل الدولة المصرية مُمثلة في وزارة النقل والهيئة القومية للأنفاق على تنفيذها في محافظة الإسكندرية، عروس البحر المتوسط، وذلك من أجل استيعاب الحركة المتزايدة هناك، والعمل على تقديم خدمات نقل مختلفة جديدة لأبناء المحافظة، بدلاً من قطار أبوقير المُتهالك.

مترو الإسكندرية «أبوقير – محطة مصر»

تقوم المنظومة على مجموعة رئيسية من المحاور، أولها إزالة قطار أبوقير المُتهالك تماماً، وهو ما تم بالفعل حسب تقارير الهيئة القومية للأنفاق، ليتم إنشاءه مكانه مترو الإسكندرية «أبوقير – محطة مصر» في نفس المسار، ذلك المشروع الذي يمثل محوراً رئيسياً في منظومة النقل بالإسكندرية، خاصة وأنه يقدم خدمات جديدة لأول مرة لجمهور الركاب.

المحور الثاني في المنظومة، وهو المُتعلق بشكل أكبر بشبكة المترو الجديدة – مترو الإسكندرية، التي تمتد بطول 21.7 كم من محطة سكة حديد أبو قير وحتى محطة مصر بالإسكندرية منها 6.5 كم سطحي في المسافة من محطة مصر حتى ما قبل محطة الظاهرية ثم علوي بطول 15.2 كم حتى محطة أبو قير، وتشتمل على 20 محطة.

وقال الدكتور طارق جويلي، رئيس الهيئة القومية للأنفاق، لـ «الوطن»، إن معدلات تنفيذ تلك المنظومة تقدمت بشكل كبير، موضحاً أن الأعمال تتم وفق المواصفات والمعايير العالمية، حيث يُجر حالياً تركيب الكمرات لكباري المسار في القطاعات من محطة طوسون حتى محطة غبريال، كما يجرى تنفيذ أعمال الخوازيق والأعمدة والبلاطات للمسار العلوي، وجاري تنفيذ أعمال الأساسات والأعمدة للمحطات بالمشروع، بالإضافة إلى أعمال المباني والبنية الأساسية بورشة كفر عبده.

نقلة نوعية كبيرة في منظومة النقل الجماعي

وذكر «جويلي»، أن المشروع سيشكل نقلة نوعية كبيرة في منظومة النقل الجماعي الأخضر المستدام صديق البيئة بالإسكندرية، موضحاً أنه سيسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية السريعة المستهدفة لمحافظة الإسكندرية، ويهدف إلى الآتي:
- تحقيق التشغيل الآمن للخط
- إلغاء المزلقانات والعديد من المعابر المخالفة والتقاطعات مع الحركة المرورية
- استيعاب حركة النقل المتزايدة وعدد الرحلات
- المساهمة في تخفيض الاختناقات المرورية بالإسكندرية
- خفض استهلاك الوقود
- زيادة الطاقة القصوى للركاب من 2850 راكب/ساعة/اتجاه إلى 60.000 راكب/ساعة/اتجاه
- تقليل زمن الرحلة من 50 دقيقة إلى 25 دقيقة
- زيادة سرعة التشغيل من 25 كم/ساعة إلى 100 كم/ساعة
- تحقيق زمن أقصر للتقاطر من 10 دقائق إلى 2,5 دقيقة

ترام الرمل

ولفت إلى أن المحور الثالث في المنظومة تبادل الخدمة، حيث تعمل وزارة النقل، على تبادل الخدمة بين مترو الإسكندرية والترام وخط السكة الحديد هناك، وهو ما يُحققه مترو الإسكندرية من خلال تبادل خدمة نقل الركاب مع خط سكك حديد «القاهرة – الإسكندرية» في محطتى مصر وسيدي جابر، ومع ترام الرمل في محطتي سيدي جابر وفيكتوريا، ومع خط سكك حديد رشيد في محطة المعمورة.

أما عن المحور الرابع والأخير في المنظومة، فهو يتعلق بترام الرمل، حيث يُجر حالياً إعادة تأهيله من محطة فيكتوريا حتى محطة الرمل بطول 13.2 كم و24 محطة، وفق المواصفات والمعايير العالمية لتقديم خدمات متميزة لجمهور الركاب، منها 11 محطة سطحية و12 محطة علوية ومحطة في نفق مفتوح.

وفق تقرير «النقل»، يبلغ طول المسار السطحي لترام الرمل 5.678 كم والمسار العلوي 7.246 كم ومسار النفق المفتوح 276 متر، ومن المقرر أن ينقل 450 ألف راكب يومياً.