أقدم وجهات التسوق في أسيوط.. منطقة السنتر تعرض ملابس الشتاء بأسعار تبدأ من 65 جنيها
أقدم وجهات التسوق في أسيوط.. منطقة السنتر تعرض ملابس الشتاء بأسعار تبدأ من 65 جنيها
استعدت أسواق أسيوط وتحديداً منطقة السنتر، أحد أعرق وأشهر أماكن بيع الملابس بمدينة أسيوط، لاستقبال موسم الشتاء من خلال مجموعة متنوعة من الملابس الشتوية بأسعار تناسب جميع الفئات في خطوه تهدف إلى دعم الأسر المصرية وتخفيف الأعباء المعيشية مع دخول فصل الشتاء.
وتعد منطقة السنتر من المعالم التجارية البارزة في قلب مدينة أسيوط حيث يتردد عليه الآف المواطنين فيمن مختلف المراكز والقرى لما يتميز به من تنوع في المعروضات وجوده المنتجات وأسعاره التنافسية التي تراعي محدودي ومتوسطي الدخل.
بلوفرات مصرية 100% بأسعار تبدأ من 65 جنيهًا
وقال أيوب أحد البائعين داخل السنتر لـ«الوطن»، إن المعروض هذا العام يتميز بجودة عالية وأسعار مناسبة، موضحا أن الأسعار تبدأ من 65 جنيها وتصل إلى 125 جنيها، وكلها صناعة مصرية 100%، الخامات من أجود ما يكون، من العجينة، ومصانع عزل المحلة، وتريكو هاند ميد، وقطن مصري أصيل بكل فخر.
المعروضات تستهدف جميع أفراد الأسرة المصرية
وأضاف أن المعروضات تستهدف جميع أفراد الأسرة المصرية، من حديثي الولادة وحتى سن 13 سنة، مع تنوع في الألوان والمقاسات، مؤكدًا أن الأسعار المصرية أصبحت تنافس المنتجات الأوروبية مع الحفاظ على الجودة والمواصفات العالمية.

وأكد أن منطقة السنتر هذه الأيام تشهد حركة نشطة من الزبائن، خاصة مع انخفاض درجات الحرارة، حيث يحرص الأهالي على شراء احتياجات أسرهم من الملابس الشتوية قبل اشتداد البرد كما يتميز المكان بتوفير مقاسات متنوعة تناسب جميع الأعمار، مع إمكانية الاستبدال والتبديل، ما يعزز ثقة الزبائن ويزيد من الإقبال.

السنتر نموذج ناجح للتجارة المحلية
من جانبه، أوضح محمود ثابت، مستشار الغرفة التجارية بمحافظة أسيوط، أن منطقة السنتر تعد نموذجا ناجحا للتجارة المحلية التي تدعم الصناعة الوطنية، مشيرًا إلى أن التخفيضات الحالية تأتي في إطار مبادرات دعم المواطن المصري، قائلا: «نحن نشجع مثل هذه المبادرات التي توفر ملابس شتوية بأسعار مناسبة وجودة عالية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية الصناعة المصرية أثبتت قدرتها على المنافسة، والمنتجات المعروضة في السنتر خير دليل على ذلك».
السنتر يمثل جزءا من ذاكرة المدينة
وأكد مستشار الغرفة التجارية أن السنتر لا يقتصر فقط على كونه مركزا للتسوق، بل يمثل جزءا من ذاكرة المدينة، حيث ارتبط اسمه بأجيال متعاقبة من الأسر الأسيوطية التي اعتادت شراء مستلزماتها الشتوية منه كل عام.

