إجازة مفتوحة لمسؤول أمريكي كبير من التدريس بسبب فضيحة إبستين
إجازة مفتوحة لمسؤول أمريكي كبير من التدريس بسبب فضيحة إبستين
حصل وزير الخزانة الأسبق ورئيس جامعة هارفارد السابق لاري سامرز، على إجازة من التدريس في الكلية، بينما تُحقق السلطات في علاقاته مع مرتكب الجرائم الجنسية جيفري إبستي.
وأعلن سامرز، الذي خدم في إدارة كلينتون كوزير للخزانة، أنه سيتراجع عن الالتزامات العامة بعدما أصدرت لجنة الرقابة في مجلس النواب مجموعة من ملفات إبستين التي تضمنت مراسلات عبر البريد الإلكتروني بين سامرز وإبستين.
تورط وزير الخزانة الأسبق في رسائل إلكترونية لإبستين
وذكر موقع إكسيوس الأمريكي أنه في إحدى رسائل البريد الإلكتروني التي يعود تاريخها إلى الفترة من 2013 إلى 2019، أشار رجل المال الراحل إلى نفسه باعتباره جناح سامرز.
وقال متحدث باسم البروفيسور سامرز : «قرر السيد سامرز أنه من مصلحة المركز أن يأخذ إجازة من منصبه كمدير بينما تقوم جامعة هارفارد بمراجعتها وسيقوم زملاؤه المعلمون بإكمال الجلسات الدراسية الثلاث المتبقية من الدورات التي كان يدرسها معهم هذا الفصل الدراسي، وليس من المقرر أن يقوم بالتدريس في الفصل الدراسي المقبل»، بينما أكد متحدث باسم جامعة هارفارد أن سامرز أبلغ الجامعة بقراره.
من هو سامرز؟
وكان سامرز يعمل كنائب رئيس اقتصاديات التنمية وكبير الاقتصاديين في البنك الدولي وكان من كبار موظفي وزارة الخزانة في إدارة بيل كلينتون، وأصبح وزير الخزانة بين عامي 1999-2001، والمدير السابق للمجلس الاقتصادي الوطني في إدارة باراك أوباما 2009-2010، وهو رئيس سابق لجامعة هارفارد 2001-2006، ويعمل حاليا أستاذا ومدير مركز مصور رحماني للأعمال والحكومة في كلية كينيدي بجامعة هارفارد، وأظهرت رسائل إلكترونية ضمن تسريبات الكونجرس لفضيحة إبستين علاقته بجيفري إبستن المدان بجرائم جنسية.