تحذير خطير.. بكتيريا السيجارة الإلكترونية أعلى 3000 مرة من المرحاض

كتب: أنس سعد

 تحذير خطير.. بكتيريا السيجارة الإلكترونية أعلى 3000 مرة من المرحاض

تحذير خطير.. بكتيريا السيجارة الإلكترونية أعلى 3000 مرة من المرحاض

كثيرون يلجأون إلى السجائر الإلكترونية في محاولة للإقلاع عن تدخين التبغ التقليدي، خاصة مع انتشارها الكبير خلال السنوات الأخيرة، إلا أن عدة تقارير أكدت أضرارها الكبيرة، إذ تشير دراسة حديثة إلى أن هذه السجائر قد تحتوي على بكتيريا مجهرية تفوق عددها بنحو 3000 مرة ما يوجد على مقعد المرحاض العادي، وفقًا لما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية.

وأظهرت التجارب المعملية أن الفم قد يتحول إلى بيئة خصبة لنمو البكتيريا والفطريات عند استخدام السجائر الإلكترونية، خاصة إذا لم تنظف بانتظام.

اختبار السجائر الإلكترونية

وقال رينولد مبوفو، عالم الأحياء الدقيقة في BioLabTests، وهو مختبر مستقل مقره مدينة كوفنتري في بريطانيا، إن كل لمسة ونفخة من السيجارة الإلكترونية تتراكم، وهذا الدليل يسلط الضوء على الأهمية الحاسمة للتنظيف المنتظم لأجهزة التدخين الإلكتروني.

السجائر

وتشير الأدلة إلى أن التدخين الإلكتروني أقل ضررًا من التدخين التقليدي، على الرغم من أن بعض الخبراء يخشون أن المخاطر الصحية الناجمة عن التدخين الإلكتروني لم يتم فهمها بالكامل بعد، وربطت الأبحاث بالفعل التدخين الإلكتروني بقصور القلب وأمراض الرئة وأمراض اللثة، وفقًا لهيئة الخدمات الصحية الوطنية وخبراء الصحة.

اختبارات معملية جديدة

وأجرى باحثون في BioLabTest تجارب معملية جديدة، وجرى أخذ عينة من سيجارة بنكهة الفراولة، بعد فترة وجيزة من فتحها، ومرة ​​أخرى بعد 24 ساعة، و48 ساعة، و72 ساعة، وأسبوع واحد، وأسبوعين من الاستخدام، ولاحظ الخبراء نموًا سريعًا للميكروبات خلال فترة تتراوح بين يومين وثلاثة أيام من الاستخدام.

وبحلول اليوم الثالث، كان هناك حوالي 150 ألف وحدة من الفطريات والبكتيريا التي جرى العثور عليها في قطعة الفم الخاصة بجهاز التبخير، وهذا الرقم المثير للقلق، أكبر بنحو 3000 مرة من البكتيريا الموجودة في المراحيض العامة.

وأضاف عالم الأحياء الدقيقة: «كشف التحليل المختبري أن القطعة الفموية هي المكون الأكثر قذارة في السيجارة الإلكترونية، وهذا ليس مفاجئًا نظرًا لأن فم الإنسان، والذي يعتبر إلى حد كبير أحد أكثر أجزاء الجسم قذارة، يحتوي على حوالي 700 نوع من البكتيريا».

ويعتقد الباحثون أن هناك أغشية حيوية، عبارة عن طبقات لزجة مكونة من مجتمع من الميكروبات يصعب إزالتها، تتشكل على السجائر الإلكترونية، كما أن وضعها بشكل متكرر على مجموعة متنوعة من الأسطح، يسمح للجراثيم والزيوت والأوساخ من اليدين والجيوب والبيئات المختلفة بالتشبث بالجهاز.

وأكدت النتائج وجود البكتيريا، بما في ذلك الإشريكية القولونية والمعوية، على جسم السجائر الإلكترونية، والتي ربما نشأت عن عدم كفاية نظافة اليدين أو انتقال الكائنات الحية الدقيقة من بيئات الحمامات أو الأسطح الملوثة الأخرى.