تفاصيل أحدث تطورات محطة الضبعة النووية بعد زيارة الوفد الروسي

كتب: كريم روماني

تفاصيل أحدث تطورات محطة الضبعة النووية بعد زيارة الوفد الروسي

تفاصيل أحدث تطورات محطة الضبعة النووية بعد زيارة الوفد الروسي

كشف تقرير حكومي تفاصيل أحدث تطورات محطة الضبعة النووية بعد زيارة الوفد الروسي، موضحاً أن التطورات تركَّزت على توقيع اتفاقية البرنامج الشامل، وتوريد الوقود النووي للوحدة الأولى، وتركيب وعاء ضغط المفاعل، والتأكيد على قرب بدء التشغيل التجريبي.

وذكر التقرير الحكومي أن التطورات تضمَّنت أيضاً التأكيد على استمرارية التعاون المصري الروسي، وإمكانية إنتاج المحطة لكميات كبيرة من الكهرباء سنويًا وتوفير الغاز، وتم توقيع اتفاقية البرنامج الشامل للتعاون بين مصر وروسيا، والتي تشمل التعاون في مجالات متنوعة منها الطاقة النووية والطبية والطباعة ثلاثية الأبعاد والاتصالات.

توريد الوقود النووي

وأوضح التقرير الحكومي، أن الاتفاق الأخير أكد على استمرار التعاون الثنائي في مجالات متعددة لخدمة القطاعات المختلفة في مصر، كما تم التوقيع الرسمي على أمر توريد الوقود النووي للقلب الأول للمفاعل بالوحدة النووية الأولى، وهي خطوة رئيسية تؤكد جاهزية المشروع للمراحل التالية.

وشهدت الزيارة تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الأولى، وهي علامة فنية بارزة في مسار التنفيذ، حيث أوضح التقرير أن تركيب الوعاء يؤكد أن المشروع قد أصبح واقعًا يقترب من التشغيل.

وفي سياق متصل، قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في مؤتمر صحفي عُقد منذ قليل، إن مشروع الضبعة النووي لإنتاج الكهرباء سيوفر ما يقرب من 2.5 – 3 مليارات دولار سنوياً كانت تُوجه لاستهلاك الغاز والمشتقات البترولية، موضحاً أن تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الأولى يعني قرب تحقيق الحلم، الذي كان يحلم به المصريون لأجيال سابقة، بأن تدخل مصر العصر النووي، وأن يكون لها طاقة نووية سلمية.

موعد تشغيل محطة الضبعة النووية

وأضاف رئيس الوزراء، أن تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الأولى يمثل العد التنازلي لقرب الانتهاء من هذا المشروع العملاق: «نأمل أن يدخل بالكامل بمفاعلاته الأربعة لحيز النفاذ والتشغيل عام 2029»، لافتاً إلى أن إنتاجه المقدر بحوالي 4800 ميجاوات يمثل رقماً قوياً ومهماً جداً في معادلة الطاقة المصرية، مؤكداً أن الجدوى الاقتصادية للمشروع تكمن في حجم التوفير السنوي من استهلاك الغاز والمشتقات البترولية التي كانت ستُستورد أو تُستهلك من الإنتاج المحلي.

وذكر الدكتور مصطفى مدبولي، أن تقديرات وزارتي الكهرباء والطاقة المتجددة والبترول والثروة المعدنية في هذا الأمر، أنه بمجرد تشغيل المحطة ستوفر على الأقل ما بين 2 إلى 2.5 أو 3 مليارات دولار سنوياً، لافتاً إلى أنها نوفر طاقة آمنة والعمر الافتراضي لها يتجاوز 60 سنة، وبالتالي فإن مصر حققت طفرة كبيرة جداً بهذا المشروع.