انفراد | «الوطن» تنشر الحلقة الأولى من نص تحقيقات جريمة المنشار في الإسماعيلية.. سرق تليفونه واشترى سجائر
انفراد | «الوطن» تنشر الحلقة الأولى من نص تحقيقات جريمة المنشار في الإسماعيلية.. سرق تليفونه واشترى سجائر
- تفاصيل التحقيقات في جريمة المنشار بالإسماعيلية
- التحقيقات في جريمة المنشاؤ
- التحقيقات في جريمة المنشار
- جريمة المنشار
- تقطيع طفل جريمة المنشار إلي أشلاء
- اعترافات المتهم في جريمة المنشار
كشفت التحقيقات مع الطفل المتهم بارتكاب جريمة الإسماعيلية المعروفة إعلامياً باسم «جريمة المنشار» والتي تخلص فيها المتهم من ضحيته بتقطيعه أشلاء إلى 6 قطع والتخلص منها بإلقائها في مكب للنفايات قرب أحد المولات الشهيرة قرب طريق البلاجات.
النيابة أحالت المتهم إلى «جنايات الأحداث»
وأحالت النيابة العامة أوراق القضية بالأمس إلى محكمة جنايات الأحداث في الإسماعيلية لبدء إجراءات محاكمته بتهم الخطف والقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد ومحاولة إخفاء الجثمان والتخلص منه.
ونكشف لكم في انفراد جديد لـ«الوطن»، وفي حلقات متعددة، تفاصيل اعترافات المتهم أمام جهات التحقيق وأسباب ارتكابه للجريمة والتخلص من الجثمان بهذه الطريق والأدوات التي استخدمها وكيف خطط لمراوغة ضباط البحث الجنائي والنيابة العامة، مستخدماً الذكاء الاصطناعي.. وإلى تفاصيل الحلقة الأولى من التحقيقات مع قاتل زميله في الإسماعيلية
الحلقة الأولى.. سرقة واستدراج إلى المنزل لتنفيذ الجريمة
س ـ نبدأ من سرقة الهاتف المحمول.. كيف سرقته من المجني عليه؟
ج- كنا في إجازة الصيف والمجني عليه اتصل عليا من تليفونه وسألني انت فين قلت له أنا في البيت وسألني ساكن فين وقلت له ووصل لمنطقة قريبة من البيت ونزلت له وكان ساعتها في دماغي أسرق تليفونه لأني كنت محتاج فلوس عشان أنا بشرب سجاير وكحوليات ومصروفي لا يكفي.
روحنا عند مول في الإسماعيلية نتمشى ودخلنا المول، وسألته ليه موبايلك مش في جيبك، قالي مفيش جيب، وبعدها خلصنا وروحنا طلبت منه يدخل يجيب لي عصير من محل وطلبت منه تليفونه ولما دخل سرقت الموبايل وهربت وكسرت الشريحة ورحت بيعته في موقف الفروس بحوالي 500 أو 600 جنيه وكنت مطمن إنه مش هيشوفني تاني لأني كنت رايح 3 إعدادي وبروح فقط على الامتحانات لكن الكارثة إني سقطت.
س-ما سبب قيامك بسرقة هاتف المجني عليه؟
ج-عندي مصاريف كتير وبشرب كحوليات وكنت محتاج فلوس بأي شكل وساعات بضطر أسرق.
س-ما هي القيمة الفعلية للهاتف المحمول وبكم تم بيعه؟
ج- ثمنه حوالي 5 آلاف جنيه وبعته بحوالي 600 جنيه.
س-هل الشخص القائم على شراء المحمول كان على علم أنه مسروق؟
ج-أكيد كان عارف لأن ثمنه كان أكثر من 600 جنيه وهو عارف سعره الحقيقي وكمان المحلات في المنطقة دي معروف أنها بتشتري الهواتف المسروقة عشان كده رحت بيعته هناك.
س- هل تواصلت مع المجني عليه بعد انتهاء العام الدراسي؟
ج- لا ونسيت الموضوع بس لما اتصل عليا وقال إنه عايز يخرج جه في دماغي أقابله وأسرق منه التليفون.
س- هل تواصل أحد من أسرة المجني عليه معك بعد سرقته؟
ج- جاني اتصالات كتير على تليفوني من أرقام غريبة بس ماردتش وهما مايعرفوش بيتي.
س- ما الذي انتويته بعد أن علمت برسوبك في المدرسة؟
ج-أنا اتصدمت وقلت كده أكيد هقابل المجني عليه تاني ويعمل فيا محضر بسرقة التليفون واتحبس فقولت يبقي أجهز من دلوقتي لقتله.
س-وهل أعددت العدة لتنفيذ جريمتك؟
ج-نعم
س-كيف كان ذلك؟
ج-أنا كنت في منطقة الخامسة بالشيخ زايد، ولقيت ورشة نجارة والراجل حاطط الصاروخ وغفلته وسرقته وقلت في الأول هبيعه وأخدد فلوسه أصرفها على نفسي وبعدين افتكرت إنه هينفعني لما أقتل المجني عليه، وقلت عندي سكينة كبيرة في البيت واقتله زي ماشوفت في مسلسل أجنبي وقولت هجيب أكياس سوداء في أي وقت.
س-صف لنا تحديداً ما الأدوات المستخدمة في ارتكاب الجريمة؟
ج-هو الصاروخ الكهربائي وكان عندي سكينة في البيت وسكاكين صغيرة.
س- هل تقابلت مع المجني عليه في بداية العام الدراسي؟
ج-في البداية لأ لأني كنت بروح بعد الطابور وأطلع على فصلي على طول وفي نهاية اليوم بخرج من الباب الخلفي لعدم مقابلته وقولت لو ماتقابلناش خلاص مش هعمل له حاجة.
س-ومتي قابلت المجني عليه؟
ج-التقيت المجني عليه يوم الأحد 12 اكتوبر كانت في المدرسة وقت الفسحة كنت خارج من الحمام لقيته في وشي ومعاه واحد صاحبه وقالي فين تليفوني هجيب أهلي يعملو فيك محضر قولت له التليفون معايا استناني نروح سوا وأجيبه لك من البيت.
س- هل كنت تنوي إحضار الهاتف من البيت فعلا؟
ج- ﻷ أنا ساعتها خلاص كنت قررت أجيبه البيت عندي وأقتله على طريقة المسلسل الأجنبي وبعد المدرسة أخدته على جنب وقلت له ماتعرفش حد إنك معايا وأنا همشي قدامك وانت تمشي ورايا وبعدين ركبنا ميكروباص بس للأسف كان معانا واحد من المدرسة أبلغ أهله أنه كان معايا.
انتظروا الحلقة الثانية من التحقيقات والتي تكشف تفاصيل 5 ساعات من ارتكاب الجريمة.