عاجل.. «المتحدث العسكري» في حوار لـ«الوطن»: أفشلنا مخطط «خلق واقع جديد» في سيناء

كتب: محمد مجدي

عاجل.. «المتحدث العسكري» في حوار لـ«الوطن»: أفشلنا مخطط «خلق واقع جديد» في سيناء

عاجل.. «المتحدث العسكري» في حوار لـ«الوطن»: أفشلنا مخطط «خلق واقع جديد» في سيناء

قال العميد أركان حرب غريب عبد الحافظ، المتحدث العسكري الرسمي للقوات المسلحة، في حوار خاص لـ«الوطن» يُنشر في عدد الجريدة الصادر صباح غدًا السبت، إن مصر لم تمر في تاريخها الحديث بمرحلة أكثر تعقيداً من تلك التي واجهتها خلال السنوات الماضية؛ حيث تزامنت التهديدات على كافة الاتجاهات الإستراتيجية للدولة في وقت واحد، وكـان أخطرها ما شهدته سيناء من محاولات جماعات إرهابية مدعومة مـن قوى خارجيـة لفرض واقع جديد يهدد الأمن القومي المصري.

وأضاف: «يقظة الدولة المصرية وصلابة قواتها المسلحة حالت دون تحقيق أي من تلك المخططات؛ فإن المعركة في سيناء لـم تكـن مجرد مواجهة مسلحة ضد عناصر إرهابية، بل هي حرب شاملة تستهدف بقـاء الدولـة ذاتهـا، وأن الانتصـار الحقيقـي لـم يتحقـق إلا بمعالجـة جـذور المشكلة وتجفيـف منـابع التطرف والإرهاب، ومن هنا أطلقت القوات المسلحة الاستراتيجية الشاملة لمجابهة الإرهاب».

وواصل: «وضعت القوات المسلحة لدى إطلاق الاستراتيجية الشاملة لمجابهة الإرهاب استعادة الاستقرار ودفع عجلـة التنميـة فـي سيناء، لتكـون نموذجـا للتنمية والأمن معًا؛ حيث ارتكزت هذه الإستراتيجية على ثلاثة محاور رئيسية، أولها المحور الأمني من خلال الاعتماد على الضربات الاستباقية، والقضاء الحاسم على البؤر الإرهابية، وقطع خطوط الإمداد والتمويل، وتأمين الحدود على مدار الساعة لمنع تسلل أي عناصر معادية».

واستطرد: «بالإضافة إلى محور تنموي يؤكد أن التنميـة هي السلاح الأقـوى في مواجهة الفكر المتطرف؛ حيث تم تنفيذ شبكة طرق عملاقة، ومد شبكات مياه وكهرباء، وبناء مدن جديدة ومشروعات إسكان ومناطق صناعية، لتتحول سيناء إلى قلب نابض بالحياة والتنمية، وكذلك محور اجتماعي مـن خـلال تعزيز ثقة الدولة في أبنائهـا مـن أهـالي سيناء عن طريق تـوفير فرص العمل، وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية، وإطلاق مبادرات لدعم الأسر الأكثر احتياجاً، ما قطع الطريق أمام الجماعات الإرهابية لاستغلال الظروف المعيشية لتجنيد الأفراد».

وأردف: «وهنا يجدر الإشارة إلى الإشادة الدولية، وهو ما عكسه تقرير منظمة الأم المتحدة بالإستراتيجية الشاملة للدولة المصرية لمجابهـة الإرهـاب، والذي ظهر في تقريرهـا النصف سنوي بتـاريخ ۲۸ يناير 2022، بشأن التهديد الذي يشكله «تنظيم الدولة الإسلامية»، على السلم والأمن الدوليين وجهود الأمم المتحدة الداعمة لدول الأعضاء في مكافحة ذلك التهديد، وكانت أبرز النقاط بالتقرير الإشادة بما اتخذته الدولة المصرية من جـهـود فـي مجابهـة الإرهـاب، دعـم انشـقاق العناصـر الإرهابيـة عـن التنظـيـم مـا أدى لتفكيكه بشـكل كبيـر وإضعاف الـروح المعنويـة لبـاقي عناصـره، وزيادة الاستثمارات العامـة في مجـالات البني التحتية والنقل والإسكان في سيناء».


مواضيع متعلقة