عاجل.. المتحدث العسكري لـ«الوطن»: التدريب المتواصل الضمانة الحقيقة لامتلاك قوات مسلحة قوية قادرة على مواجهة مختلف التهديدات
عاجل.. المتحدث العسكري لـ«الوطن»: التدريب المتواصل الضمانة الحقيقة لامتلاك قوات مسلحة قوية قادرة على مواجهة مختلف التهديدات
- المتحدث العسكري
- حوار المتحدث العسكري
- القوات المسلحة
- تطوير القوات المسلحة
- مواجهة التحديات والتهديدات
- الاصطفاف الوطني
قال العميد أركان حرب غريب عبدالحافظ، المتحدث العسكري الرسمي للقوات المسلحة، في حوار خاص لـ«الوطن» يُنشر في عدد الجريدة الصادر صباح غدًا السبت، إن الـقـوات المسلحة تـولى اهتمامًـا كبيـرًا بـرفـع الكفـاءة القتاليـة لقواتـهـا علـى كافة الاتجاهـات، إدراكًا منها أن التدريب المتواصل هو الضمانة الحقيقية لامتلاك قوات مسلحة قوية قادرة على مواجهة مختلف التهديدات، ولهذا يتم تنفيذ برامج تدريبية مدروسة بدقة تشمل جميع الأفرع الرئيسية والتشكيلات التعبوية، والتي تتنوع ما بين تدريبات تقليدية وأخرى غير تقليدية تواكب تطور أساليب القتال الحديثة.
وأضاف المتحدث العسكري: «ومن هذا المنطلق عززت القوات المسلحة أنشطة التعاون العسكري مـع الدول الشقيقة والصديقة، وفي إطار علاقات الشراكة التي تربط مصر بمحيطها الإقليمي والدولي؛ فمنذ عام 2021وحتى عام 2025تـم تنفيذ ( 95) تدريباً مشتركًا وعـابرًا على مختلـف الاتجاهات؛ حيث تهدف هذه التدريبات إلـى تحقيق عدة أهداف أبرزها، تبادل الخبرات العسكرية بين القوات المصرية ونظيراتها ن الدول الشقيقة والصديقة، وتنمية القـدرة على العمـل المشترك فـي ظروف عملياتية مختلفة، سواء في مكافحة الإرهـاب أو تأمين الأهداف الحيوية، ومحاكاة التهديدات الحديثة وغير التقليدية بما يضمن استعداد القوات للتعامل مع السيناريوهات المعقدة».
وتابع: «ولـعـل الـهـدف الأسـمى مـن التدريب هـو العمـل المشترك نحـو تحقيـق الأمـن والاستقرار فـي المنطقـة؛ فالتدريبات المشتركة ليست مجرد نشاط عسكري، بل رسالة تعكس قوة العلاقات بين مصر والدول المشاركة، وتؤكد أن مصر محورا رئيسيًا في حفظ التوازن الإقليمي وردع التهديدات العابرة للحدود، ولعل أبرز تلك التدريبات و التدريب المصري الأمريكي المشترك ( النجم الساطع 2025)، والذي نفذ مؤخرًا بقاعدة محمد نجيب العسكرية وعدد من القواعد البحرية والجوية، باشتراك (44) دولة من الدول الشقيقة والصيقة وبمشاركة أكثر من (8000) مقاتل، هذا التدريب الضخم يعد أكبر التدريبات العسكرية المشتركة على مستوى العالم، ويأتي في إطار الحرص على دعم علاقـات التعـاون العسكري وتبـادل الخبـرات مع مختلـف الـدول المشاركة، بالإضافة إلـى مشـاركة عناصـر مـن الشرطة المدنيـة، وممثلـي اللجنـة الدوليـة للصـليب الأحمـر، وحلـف الناتو».
وأضاف أن التدريب اشتمل على عدد من الأنشطة، منها تنفيذ القوات الجوية طلعات جوية للتدريب على أعمل القتال الجوي، وتنفيذ القوات البحرية عدد من المهام التدريبية المختلفة أبرزها عملية الهجوم على شاطئ معادي من خلال عناصر الوحدات الخاصة بواسطة الإبرار البحري، وتنفيذ عناصر قوات المظلات لعدد من الدول المشاركة في أنشطة القفز الحر، وتنفيذ ورش عمـل في عدد من المجالات التخصصية منـهـا الذكاء الاصطناعي واستخدام المسيرات لدعم العمليات العسكرية، وتنفيذ تدريب عملي للقضاء على بؤرة إرهابية مسلحة وتطهيرها من كافة العناصر الإرهابية، وتنفيذ مشروع تكتيكي للرماية بالذخيرة الحية لمختلف الأسلحة والقوات المشاركة بالتدريب.