نقيب الصحفيين: أطالب بحماية خصوصية الأطفال ضحايا الاعتداء بالعبور
نقيب الصحفيين: أطالب بحماية خصوصية الأطفال ضحايا الاعتداء بالعبور
نقيب الصحفيين
ناشد نقيب الصحفيين كل الزملاء بجميع الصحف والمؤسسات الصحفية بالامتناع عن نشر أي معلومات أو صور تخص الأطفال الضحايا، أو أي تفاصيل من شأنها أن تكشف عن هويتهم؛ حفاظًا على مصلحتهم الفضلى، ووقاية لهم من أي أذى نفسي أو اجتماعي قد يلحق بهم وبأسرهم حاليًا، أو يطاردهم مستقبلًا.
ووجه النقيب نداءً بهذا إلى ضمير كل زميل وصاحب قلم ومسؤول تحريري، استجابة وتضامنًا مع دعوة أهالي الأطفال بعدم نشر أي بيانات شخصية، سواء صور أو أسماء أو حتى صفوف دراسية، بما قد يعرّض الأطفال لأذى نفسي، ويضعهم تحت ضغط اجتماعي لا يتحملونه في هذا العمر.
سلامة الأطفال النفسية تأتي أولًا
تابع البيان: من هذا المنطلق أدعو جميع الزملاء للالتزام بعدم نشر أي معلومات أو صور من شأنها الكشف عن هوية الأطفال في هذه الواقعة المؤلمة، التزامًا بأخلاقيات المهنة ومبادئ ميثاق الشرف الصحفي التي تُلزم بحماية الأطفال وعدم الكشف عن هوية الضحايا، خاصة وأن نشر هوية الأطفال قد يعرّضهم للوصم الاجتماعي بخلاف ما يلحق بهم من أذى نفسي واجتماعي قد يطاردهم مستقبلًا.
قال نقيب الصحفيين: أدعوكم جميعًا للاستجابة لنداء الأهالي، وأن تكون التغطية الإعلامية لهذه القضية وغيرها من قضايا الأطفال من منظور يراعي الحساسية، ويقدم التوعية دون الإضرار بالضحايا، وأن نكون سندًا للأطفال وأسرهم، لا عبئًا عليهم، فحماية الطفولة وحماية خصوصية الضحايا حماية للمستقبل.
وتابع: سأظل أجدد مطالبي ومطالب نقابة الصحفيين الدائمة بالالتزام بقواعد وضوابط ميثاق الشرف الصحفي التي نظمت التعامل مع كل الأطراف (ضحايا ومتهمين) في مختلف القضايا، هذا ليس من باب تعريف المعرَّف، ولكنها رسالتنا للمجتمع التي تؤكد على قيمنا وقيمة الصحافة ودورها وأخلاقياتها.