جامعة حلوان تطلق نظاما رقميا جديدا لإدارة حضور وانصراف العاملين

كتب: أحمد أبوضيف

جامعة حلوان تطلق نظاما رقميا جديدا لإدارة حضور وانصراف العاملين

جامعة حلوان تطلق نظاما رقميا جديدا لإدارة حضور وانصراف العاملين

أعلنت جامعة حلوان برئاسة الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة، إطلاق نظام رقمي جديد لإدارة حضور وانصراف العاملين، بهدف تحقيق العدالة والشفافية بين جميع العاملين، ومكافأة المتميزين في الأداء والانضباط، في إطار خطتها الطموحة للتحول الرقمي وتطوير بيئة العمل الداخلية.

مكافأة المتميزين في الأداء والانضباط

وووفقا لبيان صادر عن جامعة حلوان، يعكس هذا النظام حرص الجامعة على الاهتمام بالعاملين وتقدير جهودهم، حيث يضع أسسًا عادلة ومنصفة للقضاء على أي تفاوت أو تمييز في الأنظمة التقليدية، ويعزز من ثقافة الالتزام والانضباط، ويحفّز العاملين على الابتكار والإبداع بما يواكب العصر الرقمي.

ويهدف النظام الجديد إلى تحقيق العدالة بين العاملين وضمان تكافؤ الفرص، مكافأة المتميزين والملتزمين بالحضور والانصراف، تعزيز التحول الرقمي باستخدام أحدث التقنيات في إدارة الموارد البشرية، ترسيخ الشفافية والوضوح في الإجراءات الإدارية.

وتبرز ملامح النظام الجديد في تسجيل الحضور والانصراف إلكترونيًا عبر أجهزة حديثة مرتبطة بقاعدة بيانات مركزية، متابعة السجلات بشكل لحظي من قبل الإدارة لضمان الدقة والشفافية، إصدار تقارير دورية لتقييم الأداء والالتزام، ربط النظام بآليات التحفيز والمكافآت للعاملين المتميزين.

نقلة نوعية في إدارة الموارد البشري

أكد الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة حلوان أن النظام الجديد يمثل نقلة نوعية في إدارة الموارد البشرية داخل الجامعة، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي هو تحقيق العدالة وتقدير جهود المتميزين. وأضاف أن الجامعة تسعى من خلال هذه الخطوة إلى بناء بيئة عمل حديثة قائمة على التكنولوجيا والشفافية، بما يعزز من روح الانتماء والإنتاجية.

صورة

تطوير بيئة العمل الداخلية

وأشار الدكتور عمرو السيد مدير مركز الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات – جامعة حلوان، أنه في إطار خطة جامعة حلوان الطموحة للتحول الرقمي وتطوير بيئة العمل الداخلية، يواصل مركز الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات جهوده الحثيثة لتحديث وتطوير نظام البصمة الخاص بالحضور والانصراف، بما يحقق أعلى درجات الدقة والشفافية والعدالة بين جميع العاملين.

وأكد أن مركز الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يعتبر هذا المشروع خطوة استراتيجية نحو بناء جامعة رقمية حديثة، تضع العاملين في قلب خططها التطويرية، وتؤكد أن التحول الرقمي ليس مجرد شعار، بل واقع ملموس يسهم في تحسين بيئة العمل وجودة الخدمات.


مواضيع متعلقة