بعد ارتفاع درجات الحرارة.. كيف تهدد تقلبات الطقس صحة الجهاز التنفسي؟
بعد ارتفاع درجات الحرارة.. كيف تهدد تقلبات الطقس صحة الجهاز التنفسي؟
التغيرات المفاجئة في الطقس، مثل الانتقال السريع من يوم حار إلى يوم رطب أو بارد، من العوامل التي تضغط على الجهاز التنفسي، وتزيد من احتمالات الإصابة بالالتهابات والأعراض التنفسية المختلفة، لذا نوضح كيف يمكن لتقلبات الطقس أن تؤثر على صحة الجهاز التنفسي بعد ارتفاع درجات الحرارة.

في الحقيقة لا تؤثر التقلبات الجوية على الإحساس الخارجي فقط، بل تغير طبيعة الهواء الذي نستنشقه، بارتفاع نسبة الرطوبة وتركيز الملوثات، يضع الرئتين تحت ضغط إضافي، وفقًا للدكتورة نهلة عبدالوهاب، رئيس قسم المناعة والحساسية بجامعة القاهرة.
بعد ارتفاع درجات الحرارة.. كيف تؤثر تقلبات الطقس على صحة الجهاز التنفسي؟
تقول نهلة لـ«الوطن»، إن التغير المفاجئ في درجات الحرارة يضغط على الشعب الهوائية، خصوصًا لدى المصابين بالربو أو الحساسية، ما يجعل الرئة أكثر عرضة للالتهابات والانقباض المفاجئ، ويؤدي إلى تهيج الشعب الهوائية والحساسية، وزيادة الملوثات الدقيقة في الهواء، لأن الحرارة المرتفعة تتسبب في تراكم الأوزون الأرضي والجسيمات الدقيقة في الهواء، ما يزيد احتمالات التهابات الرئة وضيق التنفس.
وتشير إلى أنه يؤدي إلى ضعف المناعة بسبب الانتقالات الحرارية، لأن التنقل السريع بين حرارة مرتفعة وبرودة مفاجئة، يرهق الجهاز المناعي، ويجعل الجسم أقل قدرة على مقاومة الفيروسات والبكتيريا التي تصيب الجهاز التنفسي، بالإضافة إلي نوبات الربو والتهابات الجهاز التنفسي، إذ تعتبر التقلبات الجوية محفزًا قويًا لنوبات الربو، خاصة في الأيام الحارة والرطبة، حيث يصبح الهواء مشبعًا بالرطوبة والملوثات.

يؤدي انخفاض جودة الهواء في الأماكن المغلقة، مع ارتفاع الحرارة في ظل الاعتماد على المكيفات لفترات طويلة، إلى ركود الهواء، وتراكم الغبار والعفن، وزيادة أعراض ضيق التنفس.
الفئات الأكثر تأثرا بتقلب الطقس
1- مرضى الربو والحساسية.
2- كبار السن.
3- الأطفال الصغار.
4- أصحاب المناعة الضعيفة.
نصائح لتجنب مخاطر التقلبات الجوية
1- الانتظار من 2–3 ساعات قبل التعرض لتغييرات حادة في الحرارة.
2- تنظيف المكيفات والتهوية المستمرة للغرف.
3- شرب كمية كافية من الماء.
4- ارتداء ملابس مناسبة لتقلبات الطقس.
5- استخدام بخاخ الربو أو أدوية الحساسية عند الحاجة.