إسرائيل تواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة برعاية أمريكية
إسرائيل تواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة برعاية أمريكية
شهد قطاع غزة اليوم تصعيدًا عسكريًا جديدًا، بعد سلسلة غارات إسرائيلية طالت مناطق مدنية وأدت إلى سقوط شهداء وجرحى، بالتزامن مع تضارب في الروايات بشأن استمرار أو انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار الذي رعته الإدارة الأمريكية خلال الأيام الماضية.
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر أمني إسرائيلي، قوله إن الغارة التي استهدفت غزة جاءت بعد مزاعم وجود عملية نفذها علاء الحديدي، الذي تصفه إسرائيل بأنه قائد ركن العمليات في قطاع التسلح بحركة حماس.
انتهاك إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار
وبحسب المصدر، فإن الحديدي انتقل من منطقة حمراء إلى منطقة خضراء عبر ممر إنساني أعيد فتحه مؤخرًا، وهاجم مواقع لجيش الاحتلال الإسرائيلي قبل أن تستهدفه إسرائيل، مشيرًا إلى أن هذه العملية هي التي دفعت إسرائيل لتنفيذ الضربات فورًا، وفقًا لمزاعمها.
واشنطن تدعم الضربات الإسرائيلية على غزة
مسؤول في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال لموقع «أكسيوس» الأمريكي، إن واشنطن تدعم الضربات الإسرائيلية، معتبرًا أنها رد مباشر على خرق لوقف إطلاق النار.
وأضاف، نقلًا عن الصحفي باراك رافيد: «إسرائيل لديها سياسة متفق عليها مع الوسطاء تنص على الرد الفوري على أي انتهاك للاتفاق»، وهي مزاعم لم تؤكد.
وزعم المسؤول أن الهجوم الذي نفذه الحديدي جاء عبر منطقة إنسانية كان قد تم فتحها حديثًا لتسهيل مرور المساعدات.
شهداء وجرحى في غزة
وأسفرت الغارات الإسرائيلية خلال الساعات الأخيرة عن ارتفاع في عدد الشهداء، وفق وسائل إعلام فلسطينية، حيث سقط 5 شهداء وعدد من المصابين في قصف بطائرة مسيرة استهدف سيارة مدنية غربي غزة.
وسقط شهيدان وعدة جرحى في قصف منزل غرب دير البلح، وشهيد وعدد من المصابين في استهداف منزل قرب مستشفى العودة في مخيم النصيرات، وتشير المصادر إلى أن معظم الاستهدافات جرت في مناطق مكتظة بالسكان.
وكانت وسائل إعلام إقليمية، قالت نقلًا عن مصادر أن حماس أبلغت المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بأن الاتفاق انتهى وأنها مستعدة للقتال، ثم نفت وسائل إعلام إسرائيلية من مسؤول أمريكي يقول إن الحركة لم تبلغ الوسطاء بانسحابها، وأن واشنطن لا تزال تتعامل مع التفاهمات باعتبارها قائمة.