بعدما عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المكتب البيضاوي في البيت الأبيض، اصطحب معه لمسات شخصية وصورًا عائلية تزين المكان منذ أول يوم له بعد أداء اليمين الدستورية، وظهر المكتب مُزينًا بصور مؤطرة لأفراد عائلته، بما في ذلك والدته ماري آن ووالده فريد ترامب، إلى جانب شقيقته الكبرى الراحلة ماريان ترامب باري، القاضية الفيدرالية السابقة، وفق موقع «نيويورك تايمز».

كما احتوت الزاوية الأخرى على صورة لابنه بارون وربما ابنته تيفاني، إضافة إلى ترتيب أكثر من 30 عملة وشارة تحدي، تشبه تلك التي عرضها خلال ولايته الأولى.
شخصيات أمريكية بارزة
ولا تقتصر العناصر الشخصية على العائلة فقط، فقد أعاد ترامب تماثيل نصفية لشخصيات تاريخية بارزة مثل ونستون تشرشل ومارتن لوثر كينغ جونيور، إلى جانب صور جورج واشنطن وبنجامين فرانكلين وتوماس جيفرسون وألكسندر هاملتون، كما أضاف صورة جديدة للرئيس السابع أندرو جاكسون، وأعاد منحوتة «Bronco Buster» للفنان فريدريك ريمينجتون، وتمثال جديد للنسر ليكتمل ديكور المكتب الأكثر تميزًا في العالم.
خلال جولته في المكتب، أشار ترامب إلى صورة أندرو جاكسون وقال: «أولًا، أتيتُ إلى هنا، فلدينا مصممو ديكور متميزون، إنها صورة رائعة، أستطيع التعايش معها»، مضيفا: «أستطيع أن أعيش مع جورج واشنطن، وتوماس جيفرسون، بل مع معظمهم، لقد سلكوا طريقًا آمنًا للغاية، ولا يوجد أي فاسدين هناك».
هذه اللمسات تعكس حرص الرئيس على الجمع بين الرموز التاريخية لشخصيات بارزة وعائلته الخاصة، ما يمنح المكتب البيضاوي طابعًا شخصيًا وعاطفيًا في أعقاب عودته إلى البيت الأبيض.