«رويترز»: الولايات المتحدة تستعد لإطلاق مرحلة جديدة من العمليات في فنزويلا

كتب: ماريان سعيد

«رويترز»: الولايات المتحدة تستعد لإطلاق مرحلة جديدة من العمليات في فنزويلا

«رويترز»: الولايات المتحدة تستعد لإطلاق مرحلة جديدة من العمليات في فنزويلا

أفاد 4 مسؤولين أمريكيين لوكالة رويترز، بأن الولايات المتحدة تستعد لإطلاق مرحلة جديدة من العمليات المتعلقة بفنزويلا، خلال الأيام المقبلة، في إطار تصعيد الضغوط على حكومة الرئيس نيكولاس مادورو، مع العلم أن التوقيت الدقيق ونطاق العمليات لم يتضح بعد، ولا ما إذا كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد اتخذ قرارًا نهائيًا بشأن التحرك.

وقال مسؤولان أمريكيان، إن العمليات السرية ستكون على الأرجح الجزء الأول من المرحلة الجديدة ضد مادورو، فيما أضاف مسؤول رفيع بالإدارة الأمريكية، مفضلا عدم الكشف عن هويته: «الرئيس ترامب مستعد لاستخدام كل عناصر القوة الأمريكية، لمنع تدفق المخدرات إلى البلاد ومحاسبة المسؤولين عنها».

وتدرس إدارة ترامب خيارات تتعلق بفنزويلا لمكافحة ما تصفه بدور مادورو في تهريب المخدرات غير القانونية، التي أودت بحياة أمريكيين، وهو ما ينفيه مادورو، فيما أكد مسؤولان أمريكيان أن الخيارات قيد الدراسة تشمل محاولة الإطاحة بمادورو.

من جانبه، قال مادورو، الحاكم لفنزويلا منذ 2013، إن ترامب يسعى للإطاحة به، مؤكدا أن المواطنين والجيش الفنزويلي سيقاومون أي محاولة من هذا النوع.

تجمع عسكري في منطقة البحر الكاريبي

وشهدت منطقة البحر الكاريبي تجمعًا عسكريًا أمريكيًا منذ أشهر، بما في ذلك وصول أكبر حاملة طائرات أمريكية، USS Gerald R. Ford، مع مجموعة ضاربة تضم 7 سفن حربية على الأقل، وغواصة نووية وطائرات F-35، كما نفذت القوات الأمريكية عمليات على زوارق تهريب المخدرات في الكاريبي والمحيط الهادئ منذ سبتمبر، أسفرت عن مقتل 83 شخصًا على الأقل، ما أثار انتقادات من منظمات حقوق الإنسان وبعض الحلفاء بسبب مخاطر انتهاك القانون الدولي.

وحذرت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية، شركات الطيران من وضع خطير محتمل، عند التحليق فوق فنزويلا، ما أدى إلى إلغاء 3 شركات دولية رحلاتها من هناك.

تصنيف كارتل الشمس كمنظمة إرهابية

وتخطط الولايات المتحدة، يوم الاثنين، لتصنيف كارتل الشموس كمنظمة إرهابية أجنبية لدورها المزعوم في تهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة، وهو ما تنفيه فنزويلا ومادورو الذي تتهمه واشنطن بقيادة الكارتل.

وأوضح وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، أن هذا التصنيف يفتح أمام الولايات المتحدة، مجموعة كبيرة من الخيارات الجديدة، بما في ذلك ضرب أصول وبنية مادورو التحتية، مع إمكانية متابعة المفاوضات لحل دبلوماسي.

ونظرًا لفارق القوة العسكرية الكبير بين الولايات المتحدة وفنزويلا؛ إذ تعاني القوات الفنزويلية من نقص التدريب والرواتب والمعدات، تدرس حكومة مادورو استراتيجيات بديلة لمواجهة أي غزو أمريكي، بما في ذلك ما أطلقت عليه «مقاومة طويلة الأمد» بأسلوب حرب العصابات، عبر وحدات صغيرة في أكثر من 280 موقعا تنفذ أعمالا تخريبية وتكتيكات عصابية، وفق وثائق تخطيطية ومصادر.