«الداخلية» في المركز الثاني عالميًا في التفاعل الرقمي.. ومساعد وزير الداخلية الأسبق يشيد بالإنجاز
«الداخلية» في المركز الثاني عالميًا في التفاعل الرقمي.. ومساعد وزير الداخلية الأسبق يشيد بالإنجاز
أعلن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، أن الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية على موقع فيسبوك احتلت المركز الثانى عالميًا بين الصفحات الرسمية للوزارات من حيث حجم التفاعل وعدد المتابعين، وذلك وفقًا لتقرير صادر عن مؤسسة Emplifi العالمية المتخصصة فى تحليل أداء المؤسسات على منصات التواصل الاجتماعى.
ووفقًا للتقرير، سجلت الصفحة أكثر من 24 مليون تفاعل خلال ثلاثة أشهر فقط، عبر 1066 منشورًا، فيما بلغ عدد متابعيها نحو 9.4 مليون، لتأتى مباشرة بعد صفحة البيت الأبيض الأمريكى التى تصدرت القائمة بـ26 مليون تفاعل على 650 منشورًا، وبعدد متابعين تجاوز 12.4 مليون.
تقديم خدمات توعوية ومجتمعية
التصنيف لا يُعد مجرد ترتيب رقمى، بل يعكس نجاح وزارة الداخلية فى الوصول إلى المواطنين باستخدام الوسائل الحديثة، وتأكيد قدرتها على توظيف منصات التواصل الاجتماعى كأداة فعالة فى بناء جسور الثقة والتفاعل المباشر مع الجمهور. فالمحتوى الذى تنشره الصفحة الرسمية للوزارة لا يقتصر على البيانات الأمنية أو الضبطيات، بل يشمل أيضًا كشف الحقائق، والرد على الشائعات، وتقديم خدمات توعوية ومجتمعية، ما يعزز من حضور الوزارة فى الوعى العام ويجعلها مصدرًا موثوقًا للمعلومة الأمنية.
يقول اللواء محمود الرشيدي، مساعد وزير الداخلية الأسبق وخبير أمن المعلومات، إن هذا الإنجاز يعكس تحولًا نوعيًا في الخطاب المؤسسي الرسمي، إذ باتت المؤسسات الأمنية تدرك أهمية الحضور الرقمي في زمن تتسارع فيه تداول المعلومات، وتزداد فيه الحاجة إلى خطاب واضح ومباشر يواكب تطلعات المواطنين ويستجيب لتساؤلاتهم.
دمج أدوات الإعلام الرقمي في المنظومة الأمنية
وأكد في تصريحات لـ«الوطن» أن وزارة الداخلية نجحت في دمج أدوات الإعلام الرقمي ضمن منظومتها الأمنية، من خلال توثيق الحملات والضبطيات بالصور والفيديوهات، وتقديم محتوى منظم يعكس أنشطتها اليومية، ويُظهر حجم الجهد المبذول في حفظ الأمن ومكافحة الجريمة.
وأشار إلى أن وزارة الداخلية المصرية جاءت فى المركز الثانى عالميًا بعد البيت الأبيض الأمريكى، بينما تراجعت وزارات الدفاع الأمريكية، الإسرائيلية، والبريطانية إلى المراكز التالية، إذ سجلت وزارة الدفاع الأمريكية نحو 6.3 مليون تفاعل فقط، فيما حققت وزارة الدفاع الإسرائيلية 5.2 مليون، ووزارة الدفاع البريطانية 4.1 مليون خلال نفس الفترة.
وتابع: «هذه الأرقام تكشف أن وزارة الداخلية المصرية تنافس على مستوى عالمى مع مؤسسات تمتلك إمكانيات إعلامية ضخمة، ما يضاعف من قيمة الإنجاز المصرى ويؤكد أن الحضور الرقمى لم يعد رفاهية بل ضرورة استراتيجية، كما يوفر التفاعل الكبير قاعدة بيانات مهمة لصنّاع القرار، حول اتجاهات الرأى العام واستجابة المواطنين للسياسات الأمنية، ويساهم فى تطوير الخطط الإعلامية والاستراتيجية للوزارة، بما يضمن استمرار التواصل الفعّال ويعزز من قدرة المؤسسة الأمنية على أداء دورها فى حماية المجتمع».
وأشار إلى أن احتلال وزارة الداخلية المصرية المركز الثانى عالميًا فى التفاعل الرقمى ليس مجرد إنجاز فى قائمة إحصائية، بل شهادة على نجاح المؤسسة فى إعادة تعريف علاقتها بالمواطن، وتأكيد حضورها كجهة أمنية متطورة تدمج بين الأداء الميدانى والتواصل الرقمى، وتستثمر فى الوسائل الحديثة لتكون أكثر فاعلية وتأثيرًا فى خدمة المجتمع.

