اختراق صامت.. كيف جمعت حماس معلومات الجيش الإسرائيلي وحولتها إلى قوة تدريب متقدمة؟

كتب: عمرو حسني

اختراق صامت.. كيف جمعت حماس معلومات الجيش الإسرائيلي وحولتها إلى قوة تدريب متقدمة؟

اختراق صامت.. كيف جمعت حماس معلومات الجيش الإسرائيلي وحولتها إلى قوة تدريب متقدمة؟

نشرت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي تقريرًا أوضحت فيه نجاح حركة حماس في الوصول إلى مواد حساسة ومحظورة وبنت من خلالها قوة دبابات خاصة داخل كتائب النخبة، تدرب عناصرها على قيادة وتشغيل الدبابة.

صدمة داخل جيش الاحتلال الإسرائيلي

وصُدم الجيش الإسرائيلي عندما اكتشف أنَّ عناصر حماس عرفوا زرًا سريًا داخل الدبابة يؤدي الضغط عليه إلى تعطيلها مؤقتًا، وظل اللغز بلا إجابة لأشهر.

وذكر مراسل إذاعة جيش الاحتلال، أن حركة حماس نجحت في إدراج حسابات «وهمية» في مجموعات واتس آب تابعة للجيش الإسرائيلي على سبيل المثال في مجموعة «مجندو إيجوز» وواصل: «هكذا تتبعوا الأشخاص لسنوات حتى أصبحوا ضباطاً وقادة، تخيلوا أن حماس تتعقب ضابطاً من لحظة توليه منصب قائد فصيلة حتى يصبح قائد سرية وبالتالي تحتفظ بسجل شامل لكل سرية أو كتيبة تقريباً في جيش الاحتلال الإسرائيلي».

صور وفيديوهات تكشف ما وراء الكواليس

جمعت حماس مجموعة كبيرة من الصور والتوثيقات المصورة كان بعضها يبدو عاديا للوهلة الأولى، لكنه كشف معلومات مهمة، شملت هذه المواد مواقع وقواعد عسكرية، ومراكز تدريب تابعة لسلاح المدرعات بالإضافة إلى فيديوهات تعليمية داخل الدبابات نفسها وهو ما منح الحركة نظرة تفصيلية على أساليب التدريب والبنية الداخلية للدبابات.

استفادت حركة حماس من هذه المعلومات في بناء برنامج تدريبي متقدم، إذ عملت على تطوير نظام كامل لتأهيل عناصر وتشبههم بسائقي دبابات محترفين، وضعت الحركة نموذجًا واضحًا لمسار التدريب اعتمادًا على ما جمعته من تفاصيل لتتحول المواد التي حصلت عليها من مجرد صور وفيديوهات إلى منهج عملياتي محكم.


مواضيع متعلقة