الضاحية الجنوبية لبيروت تحت القصف.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يستهدف قياديا بـ«حزب الله»

كتب: حسن رمضان

الضاحية الجنوبية لبيروت تحت القصف.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يستهدف قياديا بـ«حزب الله»

الضاحية الجنوبية لبيروت تحت القصف.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يستهدف قياديا بـ«حزب الله»

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، الذي تم التوصل إليه مع «حزب الله»، الذي دخل حيز التنفيذ في27 نوفمبر من العام الماضي.

وكان آخر خروقات جيش الاحتلال الإسرائيلي، لاتفاق وقف إطلاق النار مع «حزب الله»، إعلان تل أبيب، استهداف قائدا من الحزب في أول هجوم لها في بيروت منذ شهور، وزعم مكتب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن الأخير أمر بشن ضربة على بيروت، استهدفت رئيس الأركان في«حزب الله».

الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت

وفي وقت سابق من اليوم، أشارت وسائل إعلام إسرائيلية، إلى أن هدف الغارة الإسرائيلية التي استهدفت وسط الضاحية الجنوبية لبيروت، هو أبو علي الطبطبائي الرجل الثاني في الحزب.

لبنان

وكانت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية، أشارت في وقت سابق، إلى أن الغارة الاسرائيلية استهدفت أحد المباني في منطقة حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت، موضحة أن 3 صواريخ تم إطلاقها على المبنى المستهدف.

تحليق مكثف لطائرات الاحتلال الإسرائيلي قبل عملية القصف

ووفق وسائل إعلام لبنانية، فإن الغارة الإسرائيلية، جاءت الغارة نُفّذت بعد تحليق مكثّف لطائرات الاحتلال الإسرائيلي في أجواء المنطقة، قبل تنفيذ القصف بشكل مباشر على الطبقتين الرابعة والخامسة من مبنى مؤلف من 10 طبقات في الشارع العريض.

وشوهدت سحابة كثيفة من الدخان في حي حارة حريك المزدحم، جراء الغارة الإسرائيلية، فيما أظهر مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي تجمع عشرات الأشخاص حول منطقة الغارة الجوية ويبدو أنها قريبة من أحد المباني.

استشهاد 5 أشخاص

وأسفرت الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، إلى استشهاد رئيس أركان «حزب الله»، بالإضافة إلى 4 آخرين وإصابة 20 آخرين كما أسفرت الغارة الإسرائيلية، عن أضرار كبيرة في السيارات والمباني المحيطة،

لبنان

بدوره، قال نائب رئيس المجلس السياسي في «حزب الله» محمود قماطي، إن الاستهداف الإسرائيلي، طال قياديًا كبيرًا في الحزب، مشيرا في تصريحات صحفية إلى ان الحزب لا يعلق على ما يقوله جيش الاحتلال الإسرائيلي بشأن الرد والقيادة تدرس الأمر وستتخذ القرار.

وأضاف قماطي، أن كل الاحتمالات واردة بعد استهداف اليوم، والقيادة ستتخذ القرار المناسب.وكان نتنياهو، شدد في وقت سابق، على مواصلة القيام بكل ما هو ضروري لمنع«حزب الله» في لبنان وحركة «حماس» بقطاع غزة من استئناف نشاطاتهما وإعادة التسلح وبناء القدرات، وفق لما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية.


مواضيع متعلقة