■ أستاذ جامعى مخضرم بكلية التربية جامعة أسيوط، تولى عمادة الكلية بكفاءة لمدة سبع سنوات، كان أصغر عميد على مستوى جامعات مصر.
رفقا بالعلماء
■ حمل عبء تطوير وتحديث كلية التربية وتحويل أحد أقسامها إلى كلية جديدة «كلية رياض الأطفال».
■ أنشأ مركزاً لتعليم الكبار ومحو أميتهم وهو أول مركز بالصعيد وثالث مركز فى جامعات مصر، وقد نجح المركز فى محو أمية ٢٥ ألفاً من مواطنى محافظة أسيوط كما منح مجالاً جيداً لطلاب الكلية للحصول على منح مالية تعينهم على أعباء حياتهم.
■ أنشأ فى عهده قسمى الصحة النفسية والتربية المقارنة كأقسام جديدة للكلية.
■ أنشأ ١٣ برنامجاً متميزاً لإعداد المعلمين لمدارس «ستيم» ومدارس المتفوقين والمدارس الدولية، ونجح من خلال هذه البرامج فى الحصول على منحة تمويل لها من المعونة الأمريكية قدرها ٢٠٠ ألف دولار ساهمت فى تطوير قاعتين مجهزتين على أعلى مستوى بوسائل تكنولوجية حديثة لم تكن موجودة من قبل بجامعة أسيوط، مما أتاح لطلاب الكلية التدريب على هذه البرامج الحديثة وأتاح للخريجين فرصاً جديدة للعمل فى المدارس الدولية داخل مصر وخارجها.
■ أنشأ د. عادل رسمى النجدى أربعة معامل حاسب آلى جديدة بالكلية، وعقد شراكات علمية مع سبع جامعات أمريكية فى مشروعات إعداد معلمى مدارس «ستيم».
■ وأعد خلال عمادته للكلية لائحة لمعلمى التربية الخاصة ولذوى الاحتياجات الخاصة.
■ كان له دور بارز فى رعاية الطلاب الفقراء فى فترة كورونا بمساهمة منظمات المجتمع المدنى ومساهمات رجال الأعمال.
■ كان له دور بارز أثناء عمادته للكلية فى تطوير برنامج الماجستير والدكتوراه مما منح كلية التربية بجامعة أسيوط سمعة علمية راقية جذبت الطلاب الوافدين إليها.
■ كل هذا العطاء لم يشفع للرجل لدى المسئولين فى جامعة أسيوط ألا يتعاملوا مع هذا العالم والعميد الأسبق للكلية لمدة سبع سنوات كاملة بهذه الفظاظة والغلظة، وأن يترفقوا به لعلمه وفضله، بل قابلوا إحسانه للطلاب بالإساءة إليه، ورفقه بالطلاب بالغلظة عليه، فهذا العالم الكبير يوزع كتبه مجاناً على طلبته كل عام ولمدة ثلاث سنوات متتالية رحمة بهم وتخفيفاً عن كاهلهم وليكون قدوة لجميع الأساتذة، لا يبغى جاهاً ولا مكانة فقد حصل من قبل على الجاه والأستاذية والعمادة.
■ وهذا العام وزع كتابه على الطلاب مجاناً وبعد مرور الأسبوع الخامس على الدراسة وبعد شرحه لخمس محاضرات لم يتغيب عن واحدة منها، ولم يقدم أى طالب شكوى منه، وإذا بالجامعة تسحب منه المقررات وتسلمها لغيره، لأنه لم يسلم كتبه للجامعة لتضعها على منصة الكلية، مع أن المادة ١٢ من قانون تنظيم الجامعات تقرر الحرية للأستاذ الجامعى أن يتعاقد على كتابه مع منظومة الجامعة أو لا يتعاقد بشرط ألا يبيعه بأعلى من سعره.
■ إهانة لعميد سابق، لأنه صنع الخير وقدم المعروف وأحب طلابه وزهد فى الدنيا، وتعطيل للطلاب ببدء منهج جديد مع أستاذ جديد.
■ هذا الإجراء يخلو من اللياقة واللباقة واحترام مكانة عميد سابق لسبع سنوات قدم عمره للكلية والطلاب وأياديه البيضاء يشهد بها الجميع.
■ وهل هذه طريقة يحترم بها العلماء الكبار حتى لو كانت الجامعة تستفيد مادياً من وضع الكتاب على المنصة.
■ القيم أغلى من المال، وكرامة العلماء أغلى من الرسوم والأشكال، والإنسانية والرحمة فوق اللوائح الجافة، ولعل أكثر الذين اتخذوا مثل هذا القرار هم من تلاميذ أ.د. عادل رسمى.
■ رفقاً بالعلماء، وخاصة إذا كانوا من أهل العطاء والعلم ولهم أيادٍ بيضاء على جامعاتهم، الواجب تصحيح الخطأ والاعتذار لهذا العالم الكبير قبل أن يتركنا العلماء كما تركنا الأطباء المهرة.