باحث في الحركات الإسلامية: التحركات الأمريكية والأوروبية ضد الإخوان تعكس إدراك خطورتهم

كتب: شريف سليمان

باحث في الحركات الإسلامية: التحركات الأمريكية والأوروبية ضد الإخوان تعكس إدراك خطورتهم

باحث في الحركات الإسلامية: التحركات الأمريكية والأوروبية ضد الإخوان تعكس إدراك خطورتهم

قال عمرو فاروق باحث في شئون الحركات الإسلامية، إنّ توجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية يمثل خطوة إيجابية على المستوى الدولي، ويسهم في تحجيم مشروع الجماعة سواء على المستوى الوطني العربي أو الأوروبي.

تحجيم النشاطات الإرهابية للجماعة

أضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية لبنى عسل، مقدمة برنامج الحياة اليوم، على قناة الحياة، أنّ هذا القرار، حال تنفيذه، سيكون نافذا ويعكس اهتمام إدارة الرئيس الأمريكي بتحجيم النشاطات الإرهابية للجماعة، مشددًا على أنّ التحركات الأمريكية والأوروبية ضد الإخوان تعكس إدراك خطورتهم.

وأوضح أن التصنيف يضع حدًا لأنشطة الجماعة الأم بعد أن تم سابقًا تصنيف بعض فروعها على قوائم الإرهاب، مثل حركة حسم ولواء الثورة.

وأشار عمرو فاروق إلى أن هذه الخطوة قد تكون جزءًا من تحرك أوسع، لكنها تواجه تحديات معقدة تتعلق بالعراقيل داخل الكونغرس الأمريكي ووجود عناصر من الجماعة في مؤسسات الاستشارة والأمن الفيدرالية، ما يجعل تطبيق القرار ليس بالأمر السهل.

تصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية

وتابع، أنّ تصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية ليس قرارًا سياسيًا بحتًا، بل هو قرار أمني يخضع لمجموعة من الاعتبارات والتقارير الصادرة عن مؤسسات أمريكية فاعلة، تشمل وزارة الخارجية ووزارة الخزانة وهيئة الأمن القومي وجهاز الأمن الداخلي.

وذكر أن هناك صعوبات تواجه القرار بسبب وجود عناصر من الجماعة الإرهابية في مواقع استشارية داخل هذه المؤسسات، وهو ما يشكل إشكالية كبيرة أمام التصنيف، ويتطلب تنسيقًا دقيقًا وفض الشراكات بين المؤسسات التنفيذية والمقرّبين من الفكر الإخواني.

وأشار إلى أن هذه الخطوة الأمنية والسياسية تتطلب صبرًا ومتابعة دقيقة من الجهات المختصة، لكنها تعد استفاقة مهمة من دوائر صنع القرار في الغرب للحد من تأثير الجماعة في الداخل والخارج.