إنجاز تاريخي جديد لمسيرة التنقيب في تانيس بالشرقية.. ماذا اكتشفت البعثة الفرنسية؟

كتب: شروق مراد

إنجاز تاريخي جديد لمسيرة التنقيب في تانيس بالشرقية.. ماذا اكتشفت البعثة الفرنسية؟

إنجاز تاريخي جديد لمسيرة التنقيب في تانيس بالشرقية.. ماذا اكتشفت البعثة الفرنسية؟

في كشف أثري جديد يعيد إحياء أسرار تانيس الملكية، أعلنت بعثة فرنسية العثور على مجموعة ثمينة، تضم مئات التماثيل الصغيرة من الأوشابتي، داخل إحدى حجرات مقبرة الملك أوسركون الثاني في شمال مصر، مما يفتح الباب لفهم أعمق لتقاليد الدفن الملكية.

تمكنت البعثة التي يترأسها فريديريك بايرودو من جامعة السوربون، من اكتشاف 225 تمثالًا صغيرًا من الأوشابتي، داخل إحدى حجرات مقبرة الملك أوسركون الثاني بشمال مصر، وقد وجدت هذه التماثيل مدفونة داخل طبقات من الطمي، قرب تابوت جرانيت غير مزخرف، بحسب مجلة الآثار.

كشف أثري جديد

اكتشاف يمثل لحظة تاريخية مهمة في مسيرة التنقيب بتانيس

يقع الموقع في منطقة الحسينية بمحافظة الشرقية، وقد كان مكانًا تاريخيًا على ضفاف فرع النيل، قبل أن يغمره الطمي مع مرور الزمن، وظل محلًا للجدل لسنوات طويلة بين علماء الآثار، حول هوية صاحب التابوت، إلا أن الأدلة الحديثة ترجح أنه يعود إلى الملك شوشنق الثالث، أحد أبرز حكام الأسرة الثانية والعشرين وأكثرهم نفوذًا، والمعروف بأعماله المعمارية البارزة في تانيس.

أوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، محمد إسماعيل خالد، أن هذا الاكتشاف يمثل لحظة تاريخية مهمة، في مسيرة التنقيب بتانيس، كما أن تحديد هوية صاحب التابوت، قد يفتح المجال للإجابة عن تساؤلات أوسع، تتعلق بتقاليد الدفن الملكي خلال العصر الانتقالي الثالث، خاصة إذا كان شوشنق الثالث قد تم دفنه بالفعل داخل مقبرة أوسركون الثاني، أو أن مقتنياته تم نقلها بهدف الحماية.

إنجاز آخر للبعثة الفرنسية


كما حققت البعثة إنجازات أخرى أيضًا، إذ تم اكتشاف نقوشًا غير معروفة داخل الغرفة نفسها، والتي ستؤدي إلى تعزيز فهم الباحثين لأساليب استخدام المقابر الملكية، كما أشار الدكتور هشام حسين، رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري، أن هذا الاكتشاف يندرج ضمن مبادرة أوسع تهدف إلى حماية التراث الأثري.


مواضيع متعلقة