تابوت فرعوني يثير الجدل.. هل عاشت أسرة سيمبسون في مصر؟

كتب: نرمين عزت

تابوت فرعوني يثير الجدل.. هل عاشت أسرة سيمبسون في مصر؟

تابوت فرعوني يثير الجدل.. هل عاشت أسرة سيمبسون في مصر؟

من مصر القديمة، عاصمة الفنون والحضارة قبل أن تبدأ الحضارات، لم يكن الفن مجرد نقوش ومنحوتات، لكنه كان نافذة تطل على حياة الناس وأحلامهم وخيالهم وتعبر المستقبل أيضًا.

ومن بين تلك الكنوز، حدث اكتشاف أثار دهشة العالم، غطاء تابوت قديم لسيدة مصرية، رُسمت صورتها بشكل غريب يُشبه «مارغ سيمبسون» من المسلسل الكرتوني الأمريكي الشهير، فهل عاشت أسرة سيمبسون في مصر؟

تابوت فرعوني يكشف سرًا عن أشهر أفلام الرسوم المتحركة

في مدينة المنيا على الضفة الغربية لنهر النيل، اكتشف علماء آثار مقبرة تعود إلى العصر الحديث، الأسرة العشرين، الغطاء العلوي للتابوت المُكتشف يعرض امرأة مرسومة ببشرة صفراء، ترتدي زيًا أخضر، ورأسها مزين بتاج أزرق، ترفع يديها إلى الأعلى وكأنها خرجت مباشرة من عالم الرسوم المتحركة.

كرتون

الصورة انتشرت على المواقع العالمي ومنصات التواصل، وكتب أحد المستخدمين: «يا إلهي، إنّها مارغ سيمبسون»، بينما علق آخر ساخرًا: «المرة الوحيدة الموثقة في التاريخ التي تظهر فيها عائلة سيمبسون»، وارتبط الاكتشاف بنظرية المؤامرة الشهيرة حول قدرة المسلسل على التنبؤ بمستقبل العالم.

حكاية التابوت الأثري

لكن الحقيقة التاريخية كانت أكثر واقعية، إذ يقول الباحث الأثري عماد مهدي إن الكثير من الرسوم الكرتونية مأخوذة من الحضارة المصرية، وأن التابوت اكتُشف قبل المسلسل الشهير ويعود في الأساس للملكة تادي إيست، التابوت من عصر الأسرة 20، النقوش التي على رسم السيدة على التابوت تمثل مراحل العالم الآخر في اعتقاد المصري القديم، ورسم تابوت تادي مسروق، لكن المشكلة أن التابوت اكتشف عام 2023؛ قد تكون صدفة، وقد يكون التابوت مكتشفًا قبل ذلك وتم توثيق رسومه، وبالتالي اُستُخدمت الشخصية، لأنه في الآثار يمكن أن تُكتشف وتتوثق ثم يُعاد اكتشافها من جديد.

كرتون

وأضاف مهدي: «بخصوص المثار على السوشيال ميديا في وجود التشابه بينه وبين شخصية عائلة سيمبسون الأمريكية، معظم الشخصيات الكرتونية الغربية مسروقة ومستوحاة من رسومات المصري القديم، بدليل سرقة هوليوود لشخصية توم وجيري من الحضارة المصرية، والنقوش المصرية تؤكد ذلك».


مواضيع متعلقة