لقاح الحزام الناري لكبار السن.. درع وقائي من مرض مؤلم

كتب: شيماء مختار

لقاح الحزام الناري لكبار السن.. درع وقائي من مرض مؤلم

لقاح الحزام الناري لكبار السن.. درع وقائي من مرض مؤلم

التقلبات الجوية والتغيرات الفصلية، تعمل على انتشار الفيروسات والمشكلات الصحية المختلفة بالنسبة للبعض، كما يتأثر الجلد بشكل بالغ عن باقي الجسم، إذ ينتشر الحزام الناري، بسبب درجة الحرارة التي تلائم نشاط الفيروسات، لذا يعد لقاح الحزان الناري لكبار السن درع وقائي من مرض مؤلم.

لقاح الحزام الناري لكبار السن

الإصابة بالحزام الناري، شهدت ارتفاعًا مستمرًا منذ عقود في الولايات المتحدة، وقد أظهرت التجارب السريرية للقاح الحزام الناري المُعاد تركيبه «RZV» فعاليةً تتجاوز 90% في الوقاية منه، وفق تقرير نشرته منظمة الصحة العالمية.

يُصاب نحو واحد من كل ثلاثة أشخاص في الولايات المتحدة بالحزام الناري خلال حياته. ويزداد خطر الإصابة به مع التقدم في السن، لذا يجب الحصول على لقاح الحزام الناري لكبار السن، وخاصة من هم فوق 50 عامًا.

تطعيم الحزام الناري

ويكون لقاح الحزام الناري، عبارة عن حقنة بالكتف متمثلة في جرعتين بينهم شهرين إلى 6 أشهر، يؤخد من عمر 50 عامًا فما فوق، ومن تبلغ أعمارهم 18 عامًا فما فوق ويعانون من ضعف في جهاز المناعة بسبب الأمراض المزمنة أو العلاج بمثبطات المناعة.

الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالحزام الناري

وتعد هذه الفئات هم الأكثر عرضة لخطر الإصابة بالحزام الناري ومضاعفاته، ولا يوجد أي موانع للاستخدام إلا في حال كان الشخص لديه إصابة حالية بالحزام الناري.

الحزام الناري
وبحسب وزارة الصحة المصرية، تتمثل مضاعفات الإصابة بالحزام الناري في ألم عصبي شديد قد يستمر حتى بعد زوال البثور وقد يستمر لأكثر من 3 شهور، ويتم علاج الحزام الناري بالتقنيات الحديثة «التردد الحراري وحقن جذور الأعصاب» لإيقاف الألم، ويتم ذلك تحت تأثير المخدر الموضعي وبإرشاد الأشعة.


مواضيع متعلقة