تصاعد التوترات بين بكين وطوكيو بشأن تايوان.. وزير الخارجية الصيني يهدد

كتب: حسن رمضان

تصاعد التوترات بين بكين وطوكيو بشأن تايوان.. وزير الخارجية الصيني يهدد

تصاعد التوترات بين بكين وطوكيو بشأن تايوان.. وزير الخارجية الصيني يهدد

تطورات متسارعة شهدتها العلاقات بين الصين واليابان التي شهدت في الفترة الأخيرة توترات بشأن تصريحات رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، حول تايوان في 7 نوفمبر الجاري وما صاحبها من إجراءات من جانب الصين ضد «طوكيو».

وكان آخر تطورات توترات العلاقات بين الصين واليابان بسبب تايوان، البيان الرسمي الصادر من وزير الخارجية الصيني «وانج يي»، عبر موقع وزارة خارجية ببلاده، الذي جاء فيه، أن من الصادم أن ترسل «طوكيو» إشارة خاطئة علانية بشأن تايوان.

«ويي» يتهم تاكايتشي بمحاولة التدخل العسكري فيما يتعلق بتايوان

وأضاف «وانج يي»، المسؤول الصيني الأعلى مستوى الذي يعلق علنا، أن اليابان تجاوزت خطا أحمر يجب عدم المساس به، واتهم وزير الخارجية الصيني، رئيسة الوزراء اليابانية، بمحاولة التدخل العسكري فيما يتعلق بتايوان.

وفي 7 نوفمبر الجاري، قالت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، ردا على سؤال في برلمان بلادها، إن أي هجوم صيني على تايوان ذات الحكم الديمقراطي يمكن أن يؤدي إلى رد عسكري من طوكيو، وفق لما ذكرته وكالة انباء «سبوتنيك» الروسية.

وزير الخارجية الصيني: يجب على «بكين» الرد بحزم

وأوضح وزير الخارجية الصيني «وانج يي»، أن يجب على بلاده الرد بحزم، ليس فقط لحماية سيادتها وسلامة أراضيها بل وللدفاع عن الإنجازات التي تحققت بشق الأنفس بعد الحرب بالدماء والتضحيات، مشيرا إلى أن إذا استمرت اليابان في مسارها الخاطئ وواصلت السير في هذا الطريق، فإن جميع الدول والشعوب لها الحق في إعادة النظر في جرائم اليابان التاريخية والتصدي بحزم لعودة النزعة العسكرية اليابانية.

وفي وقت سابق، حث وزير الخارجية الصيني، عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني «وانج يي»، في مقابلة إعلامية بعد اختتام زيارته لقيرجيزستان وأوزبكستان وطاجيكستان، اليابان على التفكر مليا في أخطائها وتصحيحها في أسرع وقت ممكن، بدلا من الإصرار بعناد على المسار الخاطئ، وفق لما ذكرته وكالة أنباء «شينخوا» الصينية.

الصين تثير القضية مع جوتيريش

ويوم الجمعة الماضي، آثارت الصين القضية مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، وتعهدت بالدفاع عن نفسها، فيما رفضت «طوكيو»، أمس الأول السبت، اتهامات «بكين» ووصفتها بغير مقبولة على الإطلاق، وقالت إن التزام اليابان بالسلام لم يتغير.

رئيسة وزراء اليابان

وأمس الأحد، قالت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، التي فجرت أكبر أزمة بين بلادها والصين منذ سنوات، إن «طوكيو» لا تزال منفتحة على الحوار مع الصين، مضيفة في حديثها للصحفيين في جنوب أفريقيا بعد حضور قمة قادة مجموعة العشرين، إن بلادها لا تغلق الباب لكن من المهم لليابان أن توضح ما يجب قوله بوضوح.

وأضافت تاكايتشي أنها لم تتحدث مع رئيس مجلس الدولة الصيني «لي تشيانج» الذي كان موجودا أيضا في جوهانسبرغ لحضور الاجتماع. وفي وقت سابق، وعلى إثر الخلافات بين «بكين» و«طوكيو»، دعت اليابان مواطنيها المقيمين في الصين إلى ضرورة زيادة اليقظة واتخاذ إجراءات احترازية، بما في ذلك تجنب الأماكن المزدحمة، وفق لما ذكرته شبكة «يورو نيوز» الإخبارية الأوروبية.


مواضيع متعلقة