ليلة الانهيار.. تصنيف الإخوان إرهابية وفضيحة «إكس» تكشف خيوط اللجان

كتب: ماريان سعيد

ليلة الانهيار.. تصنيف الإخوان إرهابية وفضيحة «إكس» تكشف خيوط اللجان

ليلة الانهيار.. تصنيف الإخوان إرهابية وفضيحة «إكس» تكشف خيوط اللجان

تطورات متلاحقة هزت أركان جماعة الإخوان ولجانها الإلكترونية، دفعت منصات التواصل الاجتماعي لوصفها بأنها «ليلة سقوط الزيف»، بعد تزامن قرار أمريكي خطير بتصنيف الجماعة كمنظمة إرهابية، مع فضيحة واسعة ضربت حساباتهم الإلكترونية على منصة «إكس» التابعة لإيلون ماسك.

ووضع تزامن فضح اللجان الإلكترونية على منصة إكس مع التحرك الأمريكي ضد الإخوان وضع الجماعة وحلفاءها في لحظة سياسية وإعلامية صعبة.

ترامب يشدد الخناق: تصنيف الإخوان منظمة إرهابية أجنبية

إذ أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب اعتزامه إصدار قرار رسمي بتصنيف جماعة الإخوان منظمة إرهابية أجنبية، وفقًا لموقع Just The News الأمريكي.

وقال ترامب إنه سيفعل ذلك «بأقوى العبارات»، مشيرًا إلى أن الوثائق الرسمية للتصنيف قيد الإعداد النهائي بالفعل، وأنه كان يدرس الخطوة منذ ولايته الأولى وسط مخاوف متزايدة من نشاط الجماعة.

التقرير الأمريكي كشف أن ضغوطًا قوية يمارسها نواب جمهوريون وبعض الديمقراطيين على وزارة الخارجية الأمريكية للإسراع في إصدار القرار، بينما أكد السيناتور الجمهوري تيد كروز: «الإخوان المسلمون منظمة إرهابية ملتزمة بتدمير أمريكا والحكومات غير الإسلامية، ويمثلون تهديدًا خطيرًا للأمن القومي الأمريكي».

كما صنف غريغ أبوت، حاكم ولاية تكساس، جماعة الإخوان ومجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) كمنظمات إرهابية أجنبية ومنظمات إجرامية عابرة للحدود، مانحًا السلطات صلاحيات لمنعها من امتلاك الأراضي وتشديد الرقابة عليها.

وتتصاعد الدعوات داخل الكونغرس الأمريكي لاتخاذ الخطوة نفسها على المستوى الفيدرالي.

ماسك يفضح اللجان الإلكترونية

أطلقت منصة «إكس» ميزة جديدة تحمل اسم «عن هذا الحساب» (About This Account)، تسمح للمستخدمين بالاطلاع على معلومات تفصيلية حول الحسابات، أبرزها مكان الدولة التي يُدار منها الحساب، وتاريخ إنشائه، وعدد مرات تغيير الاسم. وفقا لـ«روسيا اليوم».

وبمجرد تفعيل الخاصية، انكشف الستار عن مئات الحسابات المزيفة التي ادّعت لسنوات الانتماء لمجتمعات عربية أو الوجود داخل مصر، بينما تم إدارتها من دول بعيدة، معززة حملات تستهدف نشر الفتن وإثارة الغضب والعمل المنظم ضد الدولة المصرية.

وأظهرت البيانات أن عددًا كبيرًا مما كان يعرف بـ«لجان الإخوان»قام عبر سنوات بإغراق المنصات بآلاف المنشورات الموجهة سياسيا، وترويج معلومات مضللة وهجوم منهجي على مؤسسات الدولة المصرية، قبل أن تنكشف أماكن تشغيلها الحقيقية عبر الخاصية الجديدة.

وتأتي الخطوة ضمن جهود المنصة لكبح الحسابات الوهمية والروبوتات السياسية، في وقت أثارت فيه الميزة أيضًا جدلاً حول قضايا الخصوصية الرقمية والتوازن بين حرية التعبير ومكافحة التضليل.