قرصتها ترجعك شباب.. دراسة تكشف دور «سم النحل» في علاج آثار الشيخوخة

كتب: محرر

قرصتها ترجعك شباب.. دراسة تكشف دور «سم النحل» في علاج آثار الشيخوخة

قرصتها ترجعك شباب.. دراسة تكشف دور «سم النحل» في علاج آثار الشيخوخة

كتبت: نادين محمد

في وقت تتسابق شركات العناية بالبشرة نحو ابتكار مكونات فعالة تعيد للبشرة شبابها، تتجه الأنظار اليوم إلى مصدر طبيعي غير متوقع يتمثل في سم النحل، إذ كشفت دراسة حديثة عن دور «ببتيد الميليتين»، المكون الرئيس في سم النحل، في تحفيز آليات الإصلاح الذاتي في الجلد وتأخير علامات التقدم في العمر، ما جعل هذا المركب ذو اهتمام واسع في أبحاث التجميل.

فوائد سم النحل على البشرة

بحسب الدراسة، عمل الباحثون على اختبار تأثير سم النحل والميليتين بشكل منفصل على فئران، جرى تحفيز الشيخوخة المبكرة لديها باستخدام مادة تضعف خلايا الجلد، وخلال فترة المتابعة، لاحظ العلماء تغيرات واضحة في بنية البشرة ومرونتها لدى المجموعات التي تلقت العلاج مقارنة بالمجموعة الضابطة، بحسب الدراسة المنشورة في موقع «MDPI» العلمي.

وتشير النتائج إلى أن الميليتين قادر على تنشيط الخلايا الليفية المسؤولة عن إنتاج الكولاجين والإيلاستين، وهما الركيزتان الأساسيتين لقوة الجلد ومرونته، كما يساهم في زيادة مستويات حمض الهيالورونيك، الذي يحافظ على امتلاء البشرة ورطوبتها.

سم النحل

ثورة في مجال مكافحة الشيخوخة

توضح الدراسة، أن الميليتين يعمل بطريقة أشبه بمحاكاة إصابة طفيفة جدًا يلتقطها الجلد كإشارة لبدء عملية ترميم ذاتي، وهذه العملية تؤدي إلى زيادة سماكة طبقة الجلد وتحسن بنيته الداخلية، وتنشط الدورة الدموية الدقيقة، ما يرفع وصول الأكسجين والمغذيات، كما تعمل على تعزيز إنتاج الكولاجين الجديد، وتقليل الالتهاب من خلال رفع مستويات IL-10 وخفض IL-1β، وبذلك يتحقّق توازن دقيق بين التحفيز والإصلاح دون أن يسبب تهيّجًا شديدًا.

ووفقًا للباحثين، سجلت الفئران التي عولجت بسمّ النحل أو الميليتين زيادة في سماكة البشرة وطبقة الأدمة، ما يمنح مظهرًا أكثر امتلاءً وثباتًا، وتحسّنًا في جودة ألياف الكولاجين وترتيبها، فضلًا عن ارتفاع في مضادات الأكسدة داخل الجلد، ما يقلل من تلف الخلايا، وتباطؤًا ملموسًا في مؤشرات الشيخوخة المبكرة.

وتشير الدراسة إلى أن هذه التغيرات ليست سطحية، بل تمتد إلى البنية العميقة للجلد، كما تؤكد أن الميليتين قد يكون واحدًا من أكثر المكوّنات الطبيعية الواعدة في مجال مكافحة الشيخوخة، بفضل قدرته على تحفيز تجدد الجلد وزيادة الكولاجين وتقليل علامات الزمن، وبينما لا تزال الأبحاث مستمرة، فإن النتائج الأولية تعزز حضور سمّ النحل على خريطة التجميل الحديث.