لأول مرة منذ 10 آلاف عام.. ثوران بركاني في إثيوبيا وسحبه تصل اليمن وعُمان: عاجل

كتب: محمد عبد العزيز

لأول مرة منذ 10 آلاف عام.. ثوران بركاني في إثيوبيا وسحبه تصل اليمن وعُمان: عاجل

لأول مرة منذ 10 آلاف عام.. ثوران بركاني في إثيوبيا وسحبه تصل اليمن وعُمان: عاجل

وصلت سحابة من الرماد البركاني إلى مناطق متعددة في غرب ووسط اليمن، عقب ثوران بركان في إثيوبيا، ما أدى إلى تساقط غبار داكن يشبه الرماد على نطاق واسع، بحسب ما أفاد به سكان محليون ومراكز رصد جوية.

وذكر شهود عيان في محافظة الحديدة اليمنية أن أتربة سوداء خفيفة إلى متوسطة بدأت بالتساقط منذ عصر الأحد، فيما قال سكان في تعز ومناطق أخرى إن موجة غبار داكنة غطت السماء وأدت إلى تغير واضح في لونها، بحسب وسائل إعلام محلية.

تحركت عبر البحر الأحمر باتجاه اليمن

وأوضح مركز الإنذار المبكر أن السحب الدخانية الناتجة عن ثوران البركان تحركت عبر البحر الأحمر باتجاه اليمن، مشيرًا إلى أن أجزاء من الساحل الشرقي، ومنها سواحل حضرموت، تعرضت لغازات غير مرئية منتشرة في طبقات الجو العليا.

وأكد خبراء في الهيئة الجيولوجية أن النشاط البركاني في إثيوبيا قد يتسبب في آثار بيئية مؤقتة على بعض المناطق اليمنية، محذرين من إمكانية استمرار تأثيرات السحابة خلال الساعات المقبلة.

ونصحت السلطات السكان في المناطق المتضررة باتخاذ تدابير وقائية صحية، وخصوصًا كبار السن ومرضى الجهاز التنفسي، وتجنب التعرض المباشر للغبار البركاني حتى تراجع السحابة.

أول ثوران له منذ نحو 10 آلاف عام

ويعد انفجار بركان هايلي جوبي، الواقع ضمن سلسلة جبال إرتا ألي، أول ثوران له منذ نحو 10 آلاف عام، وقد أطلق أعمدة ضخمة من الرماد باتجاه اليمن وسلطنة عمان، في حدث وصفه علماء بأنه من أكثر الظواهر الجيولوجية الاستثنائية في تاريخ المنطقة المعروف.

وفي السياق ذاته، أصدرت هيئة البيئة العُمانية بيانًا يحذر من تأثيرات محتملة للرماد والغازات البركانية على جودة الهواء، مؤكدة أن محطات الرصد لم تُسجّل حتى الآن أي ارتفاعات مقلقة في مستويات الملوثات.

وبحسب شهود عيان، وقع الثوران حوالي الساعة العاشرة صباح الأحد بالتوقيت المحلي، وكان لافتًا بحجمه وشدته، إذ تسبب في صعود عمود هائل من الرماد أثار مخاوف الأهالي من تبعات صحية وبيئية محتملة.

وقال البروفيسور أتالاي أيلي، رئيس قسم الزلازل في معهد الفيزياء الأرضية بجامعة أديس أبابا، إن الثوران نتج عن نشاط تدفقات الحمم في المنطقة، موضحًا أن موقع الانفجار كان على بعد 10 كيلومترات جنوب إرتا ألي، وأعلن إرسال فريق علمي إلى الموقع لمتابعة ودراسة الوضع.


مواضيع متعلقة