وأضاف «عبد المجيد»، خلال مؤتمر صحفي للهيئة الوطنية للانتخابات لمتابعة سير عمليات التصويت، في اليوم الأول للمرحلة الثانية لانتخابات مجلس النواب 2025 بالداخل، أن الشكوتين الأخرتين تضمنت كل منهما اتهامات باستخدام المال السياسي، ودفع مبالغ مالية مقابل إدلاء الناخبين بأصواتهم لصالح مرشحين معينين، موضحا أن اللجنة العامة فحصت جميع الشكاوى، وانتهت إلى حفظها لعدم ثبوت صحتها.
وأشار إلى أن الدائرة الثانية شهدت بعض الإقبال والتكدس في عدد من اللجان الفرعية، وجرى التنسيق مع رئيس اللجنة العامة، والدفع بعدد من المستشارين الاحتياطيين، لتمكين جميع الناخبين من الإدلاء بأصواتهم، مؤكدا أن اللجنة مستمرة في تمكين الناخبين المتواجدين بجمعية الانتخاب من التصويت.
وشدد رئيس لجنة متابعة محافظة بورسعيد، على أن العملية الانتخابية سارت على خير ما يكون، وأن معظم اللجان أغلقت أبوابها، فيما تبقى عدد بسيط ما زال يُمكَّن فيه الناخبون من الإدلاء بأصواتهم.