خبير حقوقي: اليوم الأول للمرحلة الثانية للانتخابات البرلمانية شهد انضباطا كبيرا
خبير حقوقي: اليوم الأول للمرحلة الثانية للانتخابات البرلمانية شهد انضباطا كبيرا
أكد عماد حجاب، الخبير الحقوقي والباحث في مجال حقوق الإنسان والمجتمع المدني، أن تحليل المشاهدات والرصد لأعمال المتابعة عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب متابعة المجتمع المدني، أظهر بوضوح أن سير عملية التصويت في اليوم الأول للمرحلة الثانية للانتخابات البرلمانية تم في مناخ انتخابي إيجابي وهادئ وآمن، مما ساعد الناخبين على الإدلاء بأصواتهم بسهولة ويسر دون معوقات، وهو ما شجع على الإقبال والمشاركة السياسية.
تعزيز الثقة بالعملية الانتخابية
وأضاف «حجاب» في بيان له أن التحليل الموضوعي للمواد الإعلامية والصور والفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي، ومتابعة المجتمع المدني، أظهر انتظام العملية الانتخابية وانضباطها، مع الالتزام بالقرارات التنظيمية والتعليمات الصادرة عن الهيئة الوطنية للانتخابات، بعد معالجة التجاوزات التي حدثت في المرحلة الأولى، معتبرا أن الإجراءات التنظيمية كانت مؤثرة في تعزيز الثقة بالعملية الانتخابية، وظهرت مؤشرات إيجابية للالتزام بالتعليمات داخل وخارج اللجان.
وأشار إلى أن محاولات جماعة الإخوان الإرهابية وأنصارها وبعض المرشحين الراسبين في المرحلة الأولى، في نشر شائعات أو أخبار كاذبة أو صور وفيديوهات مفبركة، باءت بالفشل إلى حد كبير، إذ لم تلقَ رواجا أو مشاركة على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدًا يقظة الأحزاب ومتابعة الأجهزة الأمنية التي تصدت لهذه المحاولات قبل حدوثها وأثناءها، وحمت الناخبين والعملية الانتخابية.
وأوضح أن الرصد أظهر وجود بيئة انتخابية محايدة، مع تنوع في إقبال الناخبين بين جميع الفئات العمرية، خاصة الشباب والنساء وكبار السن، وتوافر أدوات التصويت والحفاظ على سرية الإدلاء بالصوت خلف الستائر، وتنظيم دخول الناخبين بسلاسة، مع تسهيل عملية التصويت لكبار السن وذوي الهمم، بما يعكس احترام حقوق الناخبين في الإدلاء بأصواتهم بحرية ودون ضغط أو تدخل.
انتظام عملية التصويت داخل اللجان
وأكد أن المؤشرات الأولية تشير إلى انتظام عملية التصويت داخل اللجان، وسلاسة الدخول والخروج، وتوافر المناخ الملائم للناخبين، مع وجود صناديق تصويت شفافة مغلقة بأقفال بلاستيكية، وكشوف وبطاقات تصويت مختومة من الهيئة الوطنية للانتخابات، إضافة إلى اللوحات الإرشادية التي تساعد الناخب على الإدلاء بصوته ومعرفة المخالفات الانتخابية.
وأشار حجاب إلى أن مخالفة الدعاية الانتخابية كانت محدودة، مع اختفاء المنشورات واللافتات، ووجود قلة في المجموعات المنظمة للدعاية حول مراكز الاقتراع، وتواجد قوات الشرطة للتأمين الخارجي والتعامل مع أي تجاوزات، ما يعكس التزام المرشحين وانضباطهم في المرحلة الثانية.