صخور وزجاج ورياح خطرة تنتقل لـ 4 دول.. بركان خامد من 10 آلاف سنة يزلزل أثيوبيا (فيديو)|عاجل
صخور وزجاج ورياح خطرة تنتقل لـ 4 دول.. بركان خامد من 10 آلاف سنة يزلزل أثيوبيا (فيديو)|عاجل
- ثوران بركاني
- بركان إثيوبيا
- بركان
- الأقمار الصمناعية
- لحظة الانفجار البركاني
- البركان
- الأقمار الصناعيىة
- فيديو من الفضاء
شهد بركان هايلي جوبي الواقع في شرق إثيوبيا، ثورانًا مفاجئًا مطلقًا أعمدة كثيفة من الدخان والرماد والحمم البركانية، للمرة الأولى منذ حوالى 10 آلاف عام، وفق ما نشره برنامج علم البراكين العالمي التابع لمؤسسة «سميثسونيان»، لذا نستعرض مشاهد من الانفجار المرعب.
ثوران بركان إثيوبيا
بسبب وجود بركان هايلي جوبي في وادي الصدع، وهي المنطقة التي تشهد اضطرابات جيولوجية كبيرة وناجمة عن اصطدام صفيحتين تكتونيتيتن، أدى إلى نشاط البركان بشكل مكثف وسط حالة من الذعر، وحسب المؤسسة نشرت فيديو عن لحظة الانفجار، والذي تم تسجيله من الفضاء.
🌋 ERUPTION ALERT — Erta Ale (Hayli Gubbi), Ethiopia
— SpaceTracker.space (@Ammar1176708) November 24, 2025
The Biggest Lava Lake on Earth Just Roared Back to Life
Images & Articles: https://t.co/00hpNCh9Zx
SpaceTracker Journal — 23 November 2025
Last night in the Afar Depression, the Erta Ale shield volcano—known locally as Hayli… pic.twitter.com/Nb35ruTml4
بركان هايلي لم يسجل أي ثوران خلال العصر الهولوسيني، وهي الفترة التي تتخطى 10 آلاف عام، وفق عالم البراكين في جامعة ميشيجن سايمن كارن، عبر منصة «بلوسكاي»، إلا أن ثورانه يبلغ ارتفاعه حوالى 500 متر، مطلقا أعمدة كثيفة من الدخان وصل ارتفاعها إلى 14 كيلومترا، في ظاهرة استمرت ساعات عدة، بينما السحب اندفعت مع الرياح نحو اليمن وسلطنة عمان والهند وشمال باكستان.
ثوران البركان
ولم تعلن السلطات عن أي خسائر بشرية، لكن البركان يقع في منطقة نائية قليلة السكان، وبحسب موقع «VolcanoDiscovery» بدأت حالة الثوران نحو الساعة 8:30 صباحًا بتوقيت جرينيتش، إذ أظهرت بيانات الأقمار الصناعية سحابة رماد شاهقة بلغ ارتفاعها ما بين 10 و15 كيلومترًا، في ظاهرة وصفها علماء بأنها واحدة من أكثر الثورانات غرابة في تاريخ المنطقة الجيولوجي الحديث.
وفي اليمن، أعلنت السلطات امتداد سحب الرماد البركاني إلى مساحات واسعة في محافظات الحديدة وإب وذمار، محذرة من أن الرماد يحتوي على جسيمات دقيقة من الصخور والزجاج البركاني قد تشكل خطرًا صحيًا وبيئيًا حتى على المناطق البعيدة عن موقع الثوران.