المجتمع المدني: الالتزام بقرارات «الوطنية للانتخابات» أسهم في تكافؤ الفرص بين المرشحين
المجتمع المدني: الالتزام بقرارات «الوطنية للانتخابات» أسهم في تكافؤ الفرص بين المرشحين
شهدت مراكز الاقتراع داخل مصر متابعة دقيقة من قبل مؤسسات المجتمع المدنى والمنظمات الحقوقية، التى حرصت على توثيق كل ما يتعلق بسير العملية الانتخابية وضمان احترام إرادة الناخبين.
رصدت المنظمات الحقوقية ومنظمات المجتمع المدنى انتظام فتح اللجان، واستقرار الأوضاع الأمنية، والتعاون الواضح من قبل المسئولين عن العملية الانتخابية، مما أسهم فى خلق بيئة مستقرة وشفافة، تعكس التزام الدولة بضمان حق المشاركة السياسية لجميع المواطنين. وواصلت غرفة عمليات المنظمة المصرية لحقوق الإنسان متابعة سير التصويت فى اليوم الثانى للمرحلة الثانية، حيث لوحظ انتظام فتح اللجان بدون أى معوقات تُذكر، واستقرار أمنى كامل فى محيطها.
وأظهرت متابعة المنظمة ارتفاعاً تدريجياً فى نسب الإقبال، خصوصاً فى المناطق ذات الطابع العائلى والقبلى بمحافظات الدقهلية وكفر الشيخ وبعض مناطق شرق القاهرة، حيث حرص الناخبون على المشاركة المبكرة فى لجانهم. ورصدت المنظمة التزام القائمين على العملية الانتخابية بإجراءات التحقق من هوية الناخبين وتنظيم دخولهم، وهو ما يعكس انضباطاً يدعم شفافية العملية الانتخابية ويزيد من ثقة المواطنين. وأكد الائتلاف المصرى لحقوق الإنسان والتنمية أن المناطق الصناعية لعبت دوراً محورياً فى تعزيز نسب المشاركة.
وأعلنت مؤسسة مصر السلام للتنمية وحقوق الإنسان استمرار المتابعة الميدانية، مشيدة بسرعة استجابة الهيئة الوطنية للانتخابات لمعالجة الشكاوى والملاحظات خلال اليوم الأول، وهو ما انعكس إيجاباً على ثقة المواطنين والمتابعين فى انتظام اللجان ومصداقية سير العملية الانتخابية. وأكدت المؤسسة أن تشغيل الخط الساخن لتلقى البلاغات كان فعالاً، حيث تمت معالجة الملاحظات فور ورودها بما يعزز الانضباط والشفافية، ودعت جميع المرشحين والناخبين إلى الالتزام الكامل بالقوانين المنظمة للانتخابات، وتجنب أى ممارسات قد تؤثر على تكافؤ الفرص أو نزاهة الاستحقاق.
وأشار مجلس الشباب المصرى إلى انتظام التصويت فى الساعات الأولى من اليوم الثانى، مع تعاون ملحوظ من القائمين على العملية الانتخابية وغياب ظواهر الدعاية الممنهجة التى ظهرت فى المرحلة الأولى.
وأكد المجلس أن تدخل وزارة الداخلية السريع خلال اليوم الأول، لضبط محاولات شراء الأصوات ومعاقبة المخالفين، كان له أثر ملموس على استقرار العملية، مشدداً على ضرورة استمرار المرشحين فى الالتزام بسلوك انتخابى نزيه يحترم إرادة المواطنين. وواصلت غرفة عمليات ائتلاف نزاهة أعمالها على مدار اليوم الثانى، من خلال متابعة لحظية مع المتابعين الدوليين والمصريين، ورصد انتظام اللجان والتأكد من التزام الأطراف المختلفة بالقوانين المنظمة للتصويت.
وقال عماد حجاب، الخبير الحقوقى والباحث فى مجال حقوق الإنسان والمجتمع المدنى، إن البيانات تشير إلى وجود بيئة انتخابية مستقرة ومنضبطة، مع تعاون واضح من أعضاء اللجان لتسهيل عملية التصويت. مؤكداً أن الالتزام بالقرارات الجديدة للهيئة الوطنية للانتخابات، والضوابط القانونية، ساهم فى تكافؤ الفرص بين المرشحين وضمان حرية الناخبين فى اختيار ممثليهم.