«الإفتاء»: العنف ضد الزوجة محرم شرعا.. وتجريمه يتوافق مع مقاصد الشريعة

كتب: سهيلة هاني

«الإفتاء»: العنف ضد الزوجة محرم شرعا.. وتجريمه يتوافق مع مقاصد الشريعة

«الإفتاء»: العنف ضد الزوجة محرم شرعا.. وتجريمه يتوافق مع مقاصد الشريعة

أكدت دار الإفتاء أن العنف الأسري بجميع صوره وسلوكياته هو منكر مذموم شرعا، مشددة على أن تحريمه يشتد إذا وجه ضد الأنثى داخل الأسرة، ويبلغ أشد مراتبه إذا وقع على الزوجة؛ إذ إن الشريعة الإسلامية بنت علاقتها بزوجها على أسس راسخة من المودة والرحمة والاحترام المتبادل، جاء ذلك بالتزامن مع حملة مناهضة العنف ضد المرأة.

وأوضحت دار الإفتاء أن ما ورد في آية سورة النساء بشأن «الضرب» ليس تفويضا مفتوحا بالعنف، وإنما هو صورة من صور التأديب المقيَّد بضوابط شرعية دقيقة ولحالات خاصة، وقد تناساها كثير من الناس حتى أساؤوا الفهم والتطبيق، فحوَّلوا النص عن مقصوده الحقيقي.

وشددت دار الإفتاء على أنه لا مانع شرعا من أن تتجه القوانين الحديثة إلى منع وتجريم هذا الأسلوب، ما دام التطبيق العملي قد انحرف عن ضوابطه الشرعية، مؤكدة أن التجريم يتوافق مع فعل النبي ﷺ الذي لم يضرب امرأة قط، كما يتماشى مع مقاصد الشريعة الغراء وأخلاقها الداعية لصيانة الكرامة الإنسانية، واكدت ضرورة تعزيز الوعي الأسري ونشر ثقافة الرحمة داخل البيوت، حفاظا على تماسك المجتمع واستقرار الأسرة.