3 أسئلة يومية هتطمنك على ابنك.. خبراء يقدمون نصائح لحماية الأطفال من التحرش

كتب: محرر

3 أسئلة يومية هتطمنك على ابنك.. خبراء يقدمون نصائح لحماية الأطفال من التحرش

3 أسئلة يومية هتطمنك على ابنك.. خبراء يقدمون نصائح لحماية الأطفال من التحرش

كتبت: نادين محمد

في ظل الاهتمام المتزايد بصحة الأطفال النفسية والجسدية، أصبح من الضروري للأهل متابعة أطفالهم وسلوكهم اليومي، فمتابعة الطفل بطريقة لطيفة وسلسة تساعد على اكتشاف أي مواقف مزعجة أو مضايقات قبل أن تتفاقم، دون إثارة الخوف أو القلق عنده، كما أن الأطفال أحيانًا يجدون صعوبة في التعبير عن مشاعرهم أو المواقف المزعجة التي يمرون بها، لذلك يحتاج الأهل إلى أدوات بسيطة وفعالة تمكنهم من متابعة أبنائهم يوميًا دون الضغط عليهم.

3 أسئلة يومية هامة للاطمئنان على طفلك

وفي هذا الإطار، أكد الدكتور حسن شحاتة، الخبير التربوي وأستاذ المناهج بجامعة عين شمس في حديثه لـ«الوطن» على أهمية الحوار اليومي مع الطفل، مشيرًا إلى أن طرح أسئلة بسيطة كل يوم يمكن أن يكون أداة فعالة لحماية الطفل، وفهم مشاعره وتجربته اليومية بشكل أفضل، مُضيفًا أنّ هناك 3 أسئلة يومية مهمة يجب على الأهل طرحها على أبنائهم، لكي تساعدهم على بناء علاقة من الثقة مع الطفل، وتشجيعه على مشاركة أي موقف مزعجه أو غريب يشعر به وهي:

- ماذا فعلت اليوم في المدرسة؟، ويكون الهدف من هذا السؤال هو الاطمئنان على نشاط الطفل اليومي والتعرف على أي تغييرات في سلوكه أو مزاجه.

- كيف حال أصدقائك وزملائك اليوم؟، والهدف منه متابعة علاقاته الاجتماعية ورصد أي مشاكل أو مواقف غير مريحة قد تكون حدثت له على مدار اليوم الدارسي.


- هل تفضل المدرسة التي تدرس بها أم تفضل مدرسة أخرى؟ ويهدف هذا السؤال إلى فتح باب الحوار عن البيئة المدرسية بشكل عام وتشجيع الطفل على التعبير عن شعوره تجاه المواقف التي يواجهها.

الأبناء

نصائح لمتابعة الأبناء وحمايتهم

وبعد طرح هذه الأسئلة، يقدم الخبير التربوي نصائح مهمة للأهل لمتابعة أطفالهم وحمايتهم وتشمل الآتي:

- استخدم اسلوب لطيف وبعيد عن التحقيق حتى يشعر الطفل بالأمان.

- استمع له دون مقاطعة، وشجعه على التعبير عن أي موقف يضايقه.

- مراقبة استخدام الطفل للمحمول والأجهزة الإلكترونية وحدد أوقاتًا مناسبة لذلك، وقلل الوقت أمام الشاشات للحفاظ على النوم والتركيز.

- متابعة حالته النفسية والمزاجية، ومحاولة معرفة إذا كان يشعر بالقلق أو الانزعاج المستمر، وابدأ الحوار معه بهدوء.

- التركيز على السلامة الجسدية والنظافة الشخصية، وعلّمه احترام جسمه وحدوده، وأي فحص جسدي يكون بطريقة مناسبة لعمره وبحسب الحاجة الصحية فقط.

- تشجيع الطفل على الأنشطة الاجتماعية والبدنية لتعزيز ثقته بنفسه وتخفيف التوتر.

- مراقبة أي تغييرات مفاجئة في سلوكه أو نومه أو شهيته، فقد تكون علامات تستدعي الانتباه والمتابعة الدقيقة.