سياسيون: وعي الشعب أجهض حملات «الإخوان» للتشكيك في انتخابات النواب

كتب: حسام أبو غزالة

 سياسيون: وعي الشعب أجهض حملات «الإخوان» للتشكيك في انتخابات النواب

سياسيون: وعي الشعب أجهض حملات «الإخوان» للتشكيك في انتخابات النواب

أكد سياسيون وبرلمانيون أن نجاح الدولة فى إدارة انتخابات مجلس النواب، بهذه القوة والشفافية، يعكس قدرة مؤسساتها على حماية المسار الديمقراطى من أى محاولات للتشويش أو التعطيل.

ووصف اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر، حملات «الإخوان» لتشويه الاستحقاق الانتخابى بأنها تعكس حالة «إفلاس سياسى»، مشيراً إلى أن الجماعة فقدت تأثيرها داخل المجتمع المصرى، وأكد أن ما تروجه منصاتها بالخارج ليس سوى تكرار لمحاولات سابقة كلما شهدت الدولة نجاحاً جديداً.

وأوضح «فرحات» أن الجماعة تعتمد على حملات منظمة لضرب الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، إلا أن الأجهزة المعنية أثبتت قدرتها على إدارة العملية الانتخابية بكفاءة عالية، وهو ما يدفع الجماعة لاستخدام التشويه كخيار أخير، وأضاف أن المصريين باتوا أكثر وعياً ولم يعودوا يتأثرون بالخطاب التحريضى الذى تبثه القنوات واللجان الإلكترونية بالخارج.

وشدد نائب رئيس حزب المؤتمر على أن المشاركة الواسعة فى انتخابات 2025 قدمت رداً عملياً على كل الأكاذيب، وأكدت وقوف المصريين خلف دولتهم، مشيراً إلى أن محاولات الإخوان لإرباك المشهد لن تتجاوز ضجيجاً إعلامياً ينهار أمام وعى شعب يعرف جيداً كيف يحمى استقرار بلاده.

وقال النائب إبراهيم نظير، عضو مجلس النواب، إن الأداء المؤسسى المتماسك لوزارة الداخلية أظهر قدرة الدولة على فرض سيادة القانون دون تهاون، وفى الوقت نفسه ضمان سير الانتخابات فى أجواء آمنة وهادئة تعكس احترام إرادة الناخبين، وأكد أن الانضباط المهنى للأجهزة الأمنية أفشل رهانات الجماعة الإرهابية التى حاولت التشكيك فى المشهد السياسى عبر منصاتها الإعلامية بالخارج.

وقال النائب تامر عبدالقادر، عضو مجلس النواب، إن جماعة الإخوان لا تتوقف عن محاولاتها للنيل من مؤسسات الدولة، وعلى رأسها وزارة الداخلية، بسبب الدور الوطنى الذى تقوم به فى كشف مخططات الجماعة وحماية الوطن والمواطنين، وأضاف أن الجماعة تسعى باستمرار لتشويه صورة الدولة وتضليل الرأى العام عبر بث معلومات مغلوطة على منصاتها بالخارج، إلا أن تلك المحاولات لم تعد تنطلى على المصريين، حيث إن وعى الشعب أصبح حائط الصد الذى يسقط هذه الأكاذيب.

وأكد النائب أحمد محسن، عضو مجلس الشيوخ، أن التصعيد التحريضى الذى تمارسه الجماعة، بالتزامن مع الاستحقاق الانتخابى، يعكس حالة الارتباك داخل صفوفها، إذ تدرك أن أى انتخابات ناجحة تعنى مزيداً من الاستقرار للدولة، ما دفعها إلى إطلاق حملات تشويه ممنهجة تستهدف الأجهزة الأمنية لمحاولة خلق حالة من الريبة لدى المواطنين.

ووصف النائب الدكتور عمر الغنيمى، عضو مجلس الشيوخ، محاولات الجماعة للنيل من الانتخابات بأنها ليست جديدة، لكنها تتكثف كلما حققت الدولة تقدماً فى مسار تثبيت مؤسساتها: «الجماعة تعتمد على حملات تحريضية منظمة تهدف إلى زعزعة ثقة المواطن بالدولة، لكن المصريين أصبحوا أكثر وعياً وقدرة على كشف الحقيقة، ومؤسسات الدولة، وفى مقدمتها الهيئة الوطنية للانتخابات ووزارة الداخلية، باتت أكثر كفاءة وانضباطاً، وهو ما يدفع الجماعة إلى نشر الشائعات عبر منصاتها الخارجية».


مواضيع متعلقة