إعلانات «التخسيس» وفوضى الأدوية المغشوشة.. بيع الوهم للباحثين عن «هوس الرشاقة»
إعلانات «التخسيس» وفوضى الأدوية المغشوشة.. بيع الوهم للباحثين عن «هوس الرشاقة»
أصبح السعى وراء جسم مثالى حلماً يسيطر على عقول المراهقين، ما يدفعهم إلى البحث عن طرق سريعة وفعالة لفقدان الوزن فى أقصر وقت ممكن، وفى التوقيت الحالى أصبحت وسائل التواصل الاجتماعى -مثل فيسبوك وإنستجرام- الوجهة الأولى لهذا السعى، حيث تُروج الصفحات و«بلوجرز» لأدوية ومكملات التخسيس بإعلانات مغرية تعد بنتائج مذهلة دون مجهود أو رياضة، هذه الإعلانات الجذابة، التى غالباً ما تظهر صوراً قبل وبعد لأجسام مثالية، تجذب المراهقين والشباب البالغين على حد سواء، دون الإشارة إلى المخاطر الصحية الخطيرة أو مصادر هذه المنتجات المجهولة.
تستهدف هذه الصفحات المتابعين بترويج أقراص، أعشاب، أو كبسولات «طبيعية» معظمها غير مرخصة، مثل تلك التى تحتوى على مواد كيميائية محظورة، وتباع بأسعار زهيدة عبر الإنترنت دون وصفة طبية.. وأقرت الدراسات الحديثة أن 1 من كل 10 مراهقين حول العالم ينجذب إلى هذه المنتجات، ما يعرضهم لمخاطر جسدية ونفسية خطيرة، بما فى ذلك اضطرابات الأكل، ونقص العناصر الغذائية (مثل الحديد والكالسيوم)، وتغييرات هرمونية تؤثر على مرحلة النمو.
كما حذرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) من أن 90% من هذه الأدوية المباعة عبر الإنترنت مغشوشة، وقد تؤدى إلى سكتات دماغية، وفشل كلوى أو كبدى، أو حتى الوفاة فى حالات نادرة، وهو ما اتفق عليه خبراء الصحة فى مصر، محذرين من مخاطر هذه الأدوية والتى تصل إلى الوفاة فى بعض الحالات.
«الوطن» تستعرض فى هذا الملف عقوبات الترويج لهذه الأدوية غير المرخصة، وكيفية التعامل مع الصفحات الوهمية على وسائل التواصل. وتتساءل: هل كل هذه المنتجات غير قانونية؟ وما الإجراءات لمكافحتها؟