وزيرة التنمية المحلية: برنامج «إصلاح وتمكين» ساهم في توفير 369 ألف فرصة عمل
وزيرة التنمية المحلية: برنامج «إصلاح وتمكين» ساهم في توفير 369 ألف فرصة عمل
أكدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، أن برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر شكّل تجربة وطنية غير مسبوقة، إذ اجتمع الدعم السياسي من أعلى مستويات الدولة مع الشراكات الفاعلة بين الجهات المركزية والمحلية، وبالتعاون مع الشركاء الدوليين، لتأسيس نموذج للتنمية المستدامة قائم على الأداء، والشفافية، والمساءلة، ومشاركة المواطنين في التخطيط واتخاذ القرار.
وأشارت خلال كلمتها بأعمال المؤتمر الوطني «إصلاح وتمكين الإدارة المحلية - الدروس المستفادة من برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر» بحضور الدكتور مصطفى مبدولي، رئيس مجلس الوزراء، إلى أنه من خلال هذا النموذج، أصبح لدينا اليوم تجربة عملية تثبت أن تمكين الإدارة المحلية هو المفتاح لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحسين جودة الخدمات العامة، وهو الأداة الحقيقية لترجمة التوجهات الاستراتيجية للدولة إلى واقع ملموس على الأرض.
وقالت إن البرنامج شهد نجاحًا كبيرًا في دعم التنمية الاقتصادية المحلية من خلال تطوير المناطق الصناعية، وتحسين بيئة الأعمال، ودعم التكتلات الاقتصادية، وتشجيع مشاركة القطاع الخاص في إدارة المناطق الصناعية وتطوير سلاسل القيمة، لافتة إلى ارتفاع نسب الإشغال في المناطق الصناعية إلى مستويات قياسية، وتم تنفيذ مشاريع البنية التحتية الأساسية والخدمات العامة بما يخدم أكثر من 8.3 مليون مواطن، مع خلق أكثر من 369 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
وأشارت إلى أن البرنامج أتاح خلق نظام متقدم لمؤشرات الأداء وقياس النتائج، حيث تم ربط التمويل بنتائج ملموسة وموثقة، وهو ما أدى إلى تحسن مؤشرات رضا المواطنين عن الخدمات، حيث تجاوزت نسبة رضاهم 80% في العديد من المحافظات، فيما سجل أصحاب الأعمال متوسط رضا بلغ 85%، كما شهدت المناطق الصناعية ارتفاعًا ملحوظًا في نسب الإشغال، مما يعكس أثر الجهود المبذولة في تعزيز البيئة الاقتصادية وتحفيز النشاط الصناعي وتحسين جودة الحياة لملايين المواطنين.
وأعربت وزيرة التنمية المحلية عن خالص شكرها وتقديرها لدولة رئيس مجلس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، على دعمه المتواصل للبرنامج ورعايته الكريمة لهذا المؤتمر، ولكل الوزراء، والمحافظين، وفرق العمل، والشركاء الدوليين الذين ساهموا في نجاح هذه التجربة الوطنية، التي أصبحت اليوم نموذجًا يحتذى به على المستويين الوطني والدولي.