المشاط: برامج التنمية تنعكس نتائجها الإيجابية على المجتمع الدولي
المشاط: برامج التنمية تنعكس نتائجها الإيجابية على المجتمع الدولي
أكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أن برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر يُعد أحد أهم الأجندات التنموية للحكومة، مشيرة إلى أن الصعيد هو من أكثر المناطق التي تتطلب تركيزاً ودعماً للخدمات منذ إطلاق البرنامج في عام 2016.
جاء ذلك خلال مشاركتها في مؤتمر إصلاح وتمكين الإدارة المحلية والدروس المستفادة من تجربة برنامج التنمية المحلية بالصعيد، الذي عقد بحضور رئيس الوزراء وكبار المسؤولين.
وشددت المشاط على الدور المحوري لـالبنك الدولي، واصفة إياه بـأكبر الداعمين للجهود التنموية في مصر، مؤكدة وجود مشروعات كثيرة ناتجة عن هذه الشراكة، وأهمية تكامل الموارد المحلية مع الموارد الأجنبية لضمان استمرارية أهداف البرنامج.
وفي سياق متصل، أشادت الوزيرة بدور القطاع الخاص ومشاركته مع القطاع العام في تنفيذ مشروعات البنية التحتية، والتي تهدف في المقام الأول إلى خدمة المواطن وتحسين جودة حياته.
برامج الحماية الاجتماعية
تطرقت الدكتورة رانيا المشاط إلى أن البرنامج له أهداف واضحة، وأن فريق العمل نجح في التعامل مع العراقيل والتحديات التي واجهت انطلاقه في مراحله الأولى، كما أشارت إلى أهمية الربط بين البرنامج وبرامج الحماية الاجتماعية مثل تكافل وكرامة والتأمين الصحي الشامل.
وأكدت المشاط أن أي استثمارات تُنفق في المشروعات التنموية في الدول الناشئة أو النامية، مثل مصر، تنعكس نتائجها الإيجابية على المجتمع الدولي ككل، مشددة على أهمية التنسيق مع المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة.
وفي ختام كلمتها، وجهت الوزيرة الشكر لرئيس الوزراء والبنك الدولي على ما قدموه من دعم متواصل لنجاح برنامج التنمية المحلية بالصعيد.