«القومي للتنسيق الحضاري» ينعى الشاعر أحمد عنتر: ترك إرثا أدبيا
«القومي للتنسيق الحضاري» ينعى الشاعر أحمد عنتر: ترك إرثا أدبيا
نعى الجهاز القومي للتنسيق الحضاري برئاسة المهندس محمد أبو سعدة، الشاعر أحمد عنتر مصطفى، الذي توفي مساء أمس عن عمر يناهز 81 عاما.
وقال التنسيق الحضاري في بيان اليوم: «إنا لله وإنا إليه راجعون، ينعى الجهاز القومى للتنسيق الحضارى برئاسة المهندس الاستشاري محمد أبو سعدة وأعضاء مجلس الإدارة والعاملين بالجهاز ببالغ الحزن والأسى، وفاة المغفور له بإذن الله الشاعر الكبير أحمد عنتر عضو اللجنة العليا لمشروع عاش هنا، والذي وافته المنيه تاركًا وراءه إرثًا شعريًا غنيًا أثرى به المشهد الأدبي المصري والعربي، نسأل الله تعالى أن يتغمد الله الفقيد بواسع رحمته وأن يلهم أسرته الصبر والسلوان».
معلومات عن الشاعر أحمد عنتر
أحمد عنتر يعد واحدًا من أهم شعراء جيل السبعينيات في مصر، ومن أهم من كتبوا شعر التفعيلة، إذ أثرى المكتبة العربية بكتب نقدية مهمة عن الشاعر أحمد شوقي وغيرهم من الشعراء العظام.
ترك الشاعر مجموعة من الدواوين التي أصبحت علامة في مسيرة الشعر المصري المعاصر، ومن أبرزها: «على باب الحلم» ديوان «أوقات مستقطعة للحب»، ويعد من أشهر دواوينه، و«نصوص إلى الضوء» و«حين يبتسم الظل» و«كتاب الرمل» وغيرها.