منى مكرم عبيد لـ«ست ستات»: قضيت في المدرسة الداخلية أجمل سنوات حياتي
منى مكرم عبيد لـ«ست ستات»: قضيت في المدرسة الداخلية أجمل سنوات حياتي
قالت الدكتورة منى مكرم عبيد، إن إحدى أفراد فريق عمل برنامج «ست ستات» وصفتها بأنها من الشخصيات التي «إما تحب بقوة أو تكره بقوة»، مؤكدة أن هذا التوصيف يعبّر عنها بدقة، مضيفة مبتسمة أنها فوجئت بأنها توصّلت لهذا الانطباع من ملامحها فقط.
وأوضحت مكرم عبيد خلال استضافتها في برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc، وتقدمه الإعلامية سناء منصور، أنها أُلحقت بمدرسة داخلية في الإسكندرية بسبب شقاوتها وتمردها في طفولتها، لكنها تعتبر سنوات الدراسة هناك «أجمل سنوات حياتها»، مشيرة إلى أن انتقال والدها إلى الإسكندرية كان السبب في التحاقها بتلك المدرسة، مؤكدة أن النظام التعليمي البريطاني منحها ثقة كبيرة بالنفس، وأن الرياضة كانت عنصرًا أساسيًا فيه.
وكشفت أنها ما زالت تمارس الرياضة حتى اليوم، موضحة أنها تلعب التنس بانتظام وتشارك في بطولات، وغالبًا ما تلعب مع منافسين أصغر سنًا يمنحونها فرصة للفوز.
وعن اختيارها للتخصص الجامعي، قالت إنها حصلت على مجموع 96% في الثانوية العامة، وهو معدل مرتفع جدًا في ذلك الوقت، ما أتاح لها حرية اختيار الجامعة، مؤكدة أنها كانت ترغب في دراسة الحقوق اقتداءً بعمها مكرم باشا عبيد، لكنها عدلت عن القرار لأن الدراسة كانت باللغة العربية، وهي لغة لم تكن تمتلك فيها الكفاءة المطلوبة نظرًا لدراستها في مدرسة إنجليزية، واختارت في النهاية الالتحاق بكلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية بجامعة القاهرة.
وتحدثت الدكتورة منى عن علاقتها الخاصة بعمها مكرم عبيد الذي لم يُرزق بأبناء، مؤكدة أنه كان الأقرب إليها بين أفراد العائلة، قائلة: «لو كان رُزق بابنة، ما كانت لتحبه كما أحببته أنا، ولا كنت سأحب أحدًا أكثر منه»، موضحة أنه كان بالنسبة لها في مقام الجد، خاصة أنه يكبر والدها جورج مكرم عبيد بـ18 عامًا، ما عزز مكانته العاطفية في حياتها.