ليلة دامية.. أزمات في جيش الاحتلال الإسرائيلي وحرائق هونج كونج وفيضانات قاتلة بإندونسيا
ليلة دامية.. أزمات في جيش الاحتلال الإسرائيلي وحرائق هونج كونج وفيضانات قاتلة بإندونسيا
شهدت الساحة الدولية خلال الساعات الماضية سلسلة تطورات متلاحقة، جمعت بين أزمات عسكرية داخل إسرائيل وكوارث طبيعية ضربت مناطق متفرقة حول العالم.
ففي إسرائيل، أكدت هيئة البث أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أقر زيادة قياسية في ميزانية الدفاع بقيمة 350 مليار شيكل تُوزع على عشر سنوات، بزيادة تقترب من 70% مقارنة بما قبل الحرب.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تحذيرات متصاعدة من أزمات بنيوية تهدد الجيش الإسرائيلي، بعدما كشفت صحيفة «هآرتس» عن نقص حاد في القوات وتراجع كبير في منظومة الموارد البشرية، حيث تقدم نحو 600 ضابط محترف بطلبات للتقاعد المبكر نتيجة الضغوط النفسية والتجارب القاسية للحرب الأخيرة.
وأشارت الصحيفة إلى أن مديرية شؤون الموظفين حذرت من فجوة وصلت إلى 12 ألف جندي مقاتل، مع توقع تفاقم الأزمة بفعل استمرار الإعفاءات الممنوحة لليهود المتشددين «الحريديم» من الخدمة العسكرية، كما أبلغ الجيش قوات الاحتياط بإمكانية استدعائهم لفترات قد تصل إلى 70 يوماً خلال العام المقبل، في مؤشر على حجم الضغط العملياتي الذي تعيشه المؤسسة العسكرية في الوقت الراهن.
وعلى الجانب الآخر، تكافح هونج كونج واحدة من أسوأ الكوارث في تاريخها الحديث، بعدما أسفر حريق هائل في مجمع وانغ فوك كورت السكني عن ما يقرب من 100 قتيل، إضافة إلى إصابة أكثر من 70 شخصاً، بينهم 11 من رجال الإطفاء، بينما لا يزال نحو 300 شخص في عداد المفقودين، وتمكنت فرق الإطفاء من السيطرة على الحريق بعد يوم كامل من المواجهة مع الدخان الكثيف والحرارة العنيفة، فيما قالت الشرطة إن التحقيقات تشير إلى «إهمال جسيم» يتعلق باستخدام مواد بناء غير آمنة.
وفي الولايات المتحدة، شهدت ولاية ألاسكا زلزالاً بلغت قوته 6 درجات بالقرب من منطقة سوسيتنا، دون تسجيل خسائر بشرية أو أضرار كبيرة، فيما أكد المركز الوطني للتحذير من تسونامي عدم وجود مخاوف من موجات مد، وتبقى ألاسكا من أكثر المناطق عرضة للزلازل داخل الولايات المتحدة.
أما في إندونيسيا، فارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات وانزلاقات التربة التي اجتاحت جزيرة سومطرة إلى 84 قتيلاً، بينهم 62 في شمال الجزيرة و22 في المقاطعة الغربية، بينما يستمر البحث عن 65 مفقوداً وسط ظروف مناخية صعبة تعيق عمليات الإنقاذ. وتخشى السلطات من ارتفاع عدد الضحايا مع استمرار تدهور الأحوال الجوية واتساع رقعة الدمار.