رئيس قطاع الديجتال بـ«المتحدة الإخبارية»: 7 عوامل مؤثرة تتحكم في صناعة التريند

كتب: محمد عزالدين

رئيس قطاع الديجتال بـ«المتحدة الإخبارية»: 7 عوامل مؤثرة تتحكم في صناعة التريند

رئيس قطاع الديجتال بـ«المتحدة الإخبارية»: 7 عوامل مؤثرة تتحكم في صناعة التريند

قال أحمد الصياد، رئيس قطاع الديجيتال بالمتحدة الإخبارية، إن صناعة التريند على منصات التواصل الاجتماعي تخضع لعدة عوامل رئيسية، مؤكداً أن التريند لا يأتي بشكل عفوي، بل يتم تصنيعه من خلال استراتيجيات محددة.

وأوضح الصياد، خلال استضافته في برنامج «جدل»، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، ويقدمه الإعلامي خالد عاشور، أن العامل الأول هو المنصات نفسها، إذ تتحكم الخوارزميات في قراءة مؤشرات التريند وتصعد المحتوى الذي يتفاعل معه الجمهور بشكل كبير، لافتا إلى أن العامل الثاني هو شركات الديجيتال الكبرى، التي تمتلك صفحات بمتابعين كثيفين، ما يمكنها من صناعة التريند بسهولة.

وأضاف أن العامل الثالث هو المشاهير والانفلونسرز والبلوجرز يلعبون دورًا مهمًا في ذلك، إذ إن لديهم جمهورًا واسعًا يتفاعل مع ما ينشرونه، ما يساعد على تداول قضية معينة لتصبح تريند.

وأشار إلى أن العامل الرابع هي الصفحات الإخبارية تشارك أيضًا في صناعة الترند، كونها تتمتع بالثقة والمصداقية على المنصات مثل فيسبوك وإنستجرام وتيك توك، ما يسهل صعود أخبارها بسرعة.

كما أوضح الصياد أن العامل الخامس هي الجروبات الإلكترونية لها تأثير كبير، حيث يتفق أعضاؤها على نشر محتوى محدد في توقيت معين من خلال حساباتهم، ما يمكن الخوارزميات من تصعيده ليصبح ترند.

ولفت إلى أن العامل السادس هو صناع المحتوى الساخر من أهم العوامل، نظرًا لانتشار المحتوى الفكاهي بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي، ما يسهم في تداول الترند بشكل أسرع.

وأخيرًا، أكد أن العامل السابع هو الأحداث الكبيرة والمفاجئة، مثل الكوارث الطبيعية أو الأحداث الكبرى، تلعب دورًا في ظهور تريند على المنصات.

كما أوضح أن كل هذه العوامل تتضافر لتحديد كيفية صناعة التريند وانتشاره على وسائل التواصل الاجتماعي.