عضو فريق زراعة الكبد بجامعة المنصورة: «التبرع التبادلي» ينقذ مرضى غير متوافقين
عضو فريق زراعة الكبد بجامعة المنصورة: «التبرع التبادلي» ينقذ مرضى غير متوافقين
أكدت الدكتورة ريهام عدلي زايد، عضو فريق زراعة الكبد بجامعة المنصورة، أن السيدات يشكلن النسبة الأكبر من المتبرعين لذويهم، لافتة إلى أن تبرع الأخت أو الابنة أو الزوجة أصبح الخيار الأول والأكثر شيوعًا داخل الفريق الطبي، نظرًا لما تتمتع به المرأة من قدرة عالية على تقديم الدعم النفسي والإنساني للمريض.
دافع إنساني بحت يمنح عملية الزراعة طابعًا خاصًا
وقالت «زايد» خلال مداخلة هاتفية ببرنامج ست ستات، المذاع عبر قناة DMC إن خطوة التبرع لدى كثير من السيدات تنطلق من دافع إنساني بحت يمنح عملية الزراعة طابعًا خاصًا من المساندة الأسرية، وهو ما ينعكس بصورة إيجابية على حالة المريض خلال رحلة العلاج.
وكشفت عن موقف إنساني مؤثر لزوجة دخلت غرفة التقييم وهي تبكي بعد اكتشاف عدم تطابق فصيلة دمها مع زوجها المحتاج لزراعة كبد، موضحة أن السيدة أبدت استعدادها للتبرع لشخص آخر مقابل حصول زوجها على متبرع بديل، في إطار نظام التبرع التبادلي المعمول به عالميًا لحالات عدم التوافق.
المستشفى رصد أكثر من 250 حالة تبرع
وأشارت عضو فريق زراعة الكبد إلى أن المستشفى رصد أكثر من 250 حالة تبرع من زوجات لأزواجهن، إضافة إلى أكثر من 150 حالة تبرع من بنات لآبائهن أو أشقائهن، مؤكدة أن هذه الأرقام تعكس قدرة المرأة على اتخاذ قرارات إنسانية صعبة تعيد الحياة لمن تحب.
روت زايد قصة متبرعة لوالدتها كانت تعاني من تأخر الحمل لمدة تسع سنوات، قبل أن تتحقق المفاجأة بعد خمسة أشهر من عملية التبرع، حيث رزقها الله بالحمل، في واقعة وصفتها بأنها ملهمة طبيًا وإنسانيًا لفرق الزراعة والمتبرعين على حد سواء.