خبير في التصوير الأثري: مقبرة الملكة نفرتاري تضم نقوشًا فنية فريدة

كتب: عمرو هلال

خبير في التصوير الأثري: مقبرة الملكة نفرتاري تضم نقوشًا فنية فريدة

خبير في التصوير الأثري: مقبرة الملكة نفرتاري تضم نقوشًا فنية فريدة

أكد فرانسيس أمين، الخبير في التصوير الأثري والمرشد السياحي، أن مقبرة الملكة نفرتاري واحدة من أهم وأجمل المقابر في مصر القديمة، وتحوي العديد من النقوش الجميلة والفريدة التي تعكس عظمة الحضارة المصرية، مضيفًا أن المقبرة مغلقة حاليًا وغير مفتوحة للجمهور، وتم السماح بزيارتها لفترة قصيرة لعدد محدود من الزائرين حفاظًا على نقوشها وألوانها، مع تحديد العدد اليومي بـ100 شخص فقط.

نفرتاري تحظى بشهرة واسعة

وأشار «أمين»، خلال لقاءه عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن الملكة نفرتاري تحظى بشهرة واسعة في الميديا والكتب والصور، إلا أن عدد الذين زاروا مقبرتها قليل جدًا، ما يجعلها كنزًا كبيرًا من كنوز مصر التاريخية، وتستحق أن تُوضع كرمز للملكية والجمال المصري، رغم الطغيان النسبي لشهرة الملكة نفرتيتي.

وأوضح أن المعرض الحالي المقام في المتحف المصري بالتحرير يركز على تقديم قصة المقبرة بشكل شامل، من الاكتشاف وظروفه في عام 1904، إلى التدهور الذي أصاب نقوش المقبرة لأسباب طبيعية، ثم جهود الترميم التي نفذت بحب وإتقان من مرممين إيطاليين ومصريين وإنجليز، وبدعم من بوليتي، خلال الفترة بين 1987 و1992، والتي ساهمت في إنقاذ نقوش المقبرة بشكل كامل.

الحفاظ على المقبرة

وشدد على حرص مصر على الحفاظ على المقبرة ومنع تعرضها لأي عوامل قد تؤدي لتدهورها مرة أخرى، مؤكدًا أن نفرتاري، كملكة وزوجة للملك رمسيس الثاني، لعبت دورًا بارزًا في تاريخ مصر لأكثر من ألف عام، وأن المقبرة تمثل إرثًا ثقافيًا وفنيًا فريدًا يستحق الدراسة والمشاهدة.