وزيرة التضامن توضح آلية التعامل مع الحالة المشابهة لـ«كارثة طبيعية»
وزيرة التضامن توضح آلية التعامل مع الحالة المشابهة لـ«كارثة طبيعية»
برنامج طموح، يحمي الأطفال والأسر المصرية، لديه مجموعة من التدخلات الحيوية، فهو برنامج «الألف يوم الأولى»، الذي يستهدف الأطفال الأقل من عامين، وقد بلغ عدد المستفيدين أكثر من 55 ألف طفل، ويركز على الرعاية المتكاملة للأطفال منذ مرحلة حمل الأم وحتى الفطام، بهدف تحسين الوضع التغذوي للسيدات الحوامل والمرضعات والأطفال الرضع، بما يعزز النمو البدني والإدراكي ويحمي من آثار سوء التغذية.
وأكدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن الحالة المشابهة لأسرة «محمد وشروق» التي لديها 7 توائم في مسلسل «كارثة طبيعية» يتم شمولها بالبرنامج لتحقيق الاستفادة المثلى منه وتوفير احتياجاتها، إذ تقدم الوزارة عددا من الخدمات الأخرى لرعاية الطفولة.
برنامج الدعم النقدي «تكافل»
وفق تقرير رسمي، يستهدف البرنامج، أطفال الأسر المستفيدة من برنامج الدعم النقدي «تكافل»، اقل من سنتين، حيث يوجد 55 ألفا و345 طفلا مشمولين بالدعم ضمن عدد من الأسر تقريبا 53 ألف أسرة، ويتم تنفيذه بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي، ويُعتبر أحد آليات تحسين وضع التغذية للسيدات الحوامل والمرضعات والأطفال الرضع بداية من مرحلة حمل الأم وحتى يبلغ الطفل سن الفطام في عامين من عمره.
ذكر تقرير الوزارة، أن البرنامج يعمل على تعزيز النمو الإدراكي والبدني للأطفال وحمايتهم من آثار سوء التغذية بما يشمل التقزم والنحافة ونقص الوزن، ويخدم البرنامج حوالي 70 ألف أسرة تقريبا مستفيدة من برنامج تكافل وكرامة، لافتة إلى أن الدولة تولي اهتماما واسعا بملف الطفولة المبكرة باعتباره الركيزة الأساسية لبناء الإنسان منذ سنواته الأولى.
زيادة إتاحة وتطوير دور الحضانات
وأشارت وزارة التضامن الاجتماعي إلى أن برنامج الألف يوم الأولى يسعى إلى توفير بيئة متكاملة تضمن النمو السليم للأطفال في سنواتهم الأولى، من فترة حمل الأم حتى بلوغه عامين فترة الرضاعة، كما يشمله مظلة الحماية الاجتماعية في برنامجها الأكبر «تكافل وكرامة» فخصصت نسبة من الدعم للأطفال، واشترطت انتظامهم في التعليم ومتابعة حالتهم الصحية كشرط أساسي لاستمرار الدعم.
وأوضحت وزارة التضامن، أنها تعمل على زيادة إتاحة وتطوير دور الحضانات لضمان بيئة آمنة ومناسبة للنمو السليم للأطفال، كما يتم التركيز على تطوير المناهج التربوية بما يتماشى مع أحدث الأساليب التعليمية، إلى جانب تدريب وتأهيل المعلمين ومقدمي الرعاية لرفع كفاءتهم في التعامل مع الأطفال، كما لم تغفل جانب الرعاية الصحية والتغذية، وتولي أهمية كبيرة لحماية حقوق الطفل من خلال التشريعات والمبادرات الوطنية، بما يعكس رؤية شاملة تهدف إلى تنمية الطفولة المبكرة كجزء من الاستثمار في مستقبل الوطن.