من هي ماري ترامب؟.. هاجمها البيت الأبيض لدفاعها عن الصحفيات
من هي ماري ترامب؟.. هاجمها البيت الأبيض لدفاعها عن الصحفيات
عاد تاريخ الخلافات العائلية الطويل داخل عائلة ترامب إلى الواجهة من جديد، بعد أن وجّهت ماري فريد ترامب، ابنة شقيق الرئيس الأمريكي، اتهامات جديدة لعمّها تتعلق بإساءة معاملة الصحافيات.
ماري أكدت أن هجماته المعادية للنساء أصبحت أكثر وضوحًا واستهدافًا للإعلاميات تحديدًا، معتبرة أن هذا التصعيد يعكس إما شعوره بالراحة في مهاجمة الصحافة النسائية، أو بداية تعرضه لضغوط متزايدة في ولايته الثانية.
وبينما يكتفي البيت الأبيض بالنفي المعتاد لتصريحاتها، تعود ماري ترامب مرة أخرى إلى دائرة الاهتمام، ما يدفع للتساؤل: من هي ماري ترامب، وما خلفية علاقتها المتوترة مع عمّها؟
من هي ماري ترامب؟.. هاجمها البيت الأبيض
- ماري ترامب، 55 عامًا، هي ابنة فريد ترامب جونيور، الشقيق الأكبر للرئيس، الذي توفى عام 1981 عن عمر يناهز 42 عامًا، حيث عانى إدمان الكحول طوال حياته تقريبًا، وكانت وفاته المبكرة ناجمة عن نوبة قلبية مرتبطة بشرب الكحول.
تجنبت ماري ترامب الأضواء إلى حد كبير منذ أن أصبح عمّها رئيسًا، على الرغم من أنها كانت تنتقده في الماضي.

- وبعد فوز ترامب بالانتخابات في الولاية الأولى في عام 2016، وصفت تجربتها بأنها «أسوأ ليلة في حياتي»، بحسب صحيفة واشنطن بوست، وغرّدت وقتها: «أشعر بالحزن على بلدنا».
- ماري هي كاتبة، نشرت كتابها الأول عام 2020، تزامنًا مع سعي عمّها لإعادة انتخابه رئيسًا، وعنوانه الكامل «كثير جدًا ولا يكفي أبدًا: كيف صنعت عائلتي أخطر رجل في العالم»، يُعبّر عن مشاعرها تجاه دخول دونالد ترامب إلى عالم السياسة.
- في المقابل، وصفها دونالد ترامب بأنها «ابنة أخ غير مستقرة.. نبذتها واحتقرتها، ولم يحبها حتى جدها اللطيف»، في إشارة إلى والده، مطوّر العقارات في نيويورك فريد ترامب الأب.
- ومنذ ذلك الحين أصبحت معلّقة سياسية بارزة ومعارضة لعمّها، الذي أصبح رئيس الولايات المتحدة.

الخلاف الأخير بين ترامب وابنة أخيه
وفي آخر حادثة يوم الخميس، هاجم الرئيس صحافية سألته عن المشتبه به في إطلاق النار بواشنطن العاصمة، متسائلًا عما إذا كانت «غبية»، وقبل يوم واحد فقط، تناولت ماري ترامب مواجهات عمّها السابقة مع الصحافيات في برنامجها «ماري ترامب لايف».
وقالت: «هجماته المعادية للنساء ضد الصحافيات تحديدًا تتزايد، وهذا يعني عدة أمور»، وأضافت: «هذا يعني أنه يشعر براحة متزايدة في شن مثل هذه الهجمات»، قبل أن تستعرض قائمة بالفئات المستهدفة، وتابعت: «لم يعد هناك مجال لإخفاء ذلك».
كما افترضت ابنة شقيق الرئيس أن توبيخاته اللاذعة قد تكون علامة على أن الضغط بدأ يطاله في ولايته الثانية، وأشارت ماري ترامب إلى أنها تعتقد أنها أيضًا علامة على أنه منزعج بعض الشيء.. لم يسمع بوضوح عن تأثير سترايسند.