هل يؤثر لون الملابس على الشعور بالدفء؟.. العلم يجيب
هل يؤثر لون الملابس على الشعور بالدفء؟.. العلم يجيب
يتساءل الكثيرون عن تأثير لون الملابس على الشعور بالدفء، خاصة في الأيام الباردة والحارة، ويكشف العلم أن للون دورا فعالا خلال النهار، عند التعرض لأشعة الشمس، إذ يمكن أن يزيد أو يقلل من امتصاص الحرارة، بينما تلعب خصائص القماش وطبقات الملابس، دورًا أكبر في الحفاظ على حرارة الجسم في الليل أو الأماكن المغلقة.
أوضح الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، في حديثه لـ«الوطن»، أن لون الملابس يلعب دورًا مهمًا في امتصاص الحرارة، خلال ساعات النهار، خاصة عند التعرض المباشر لأشعة الشمس، فالألوان الداكنة مثل الأسود والكحلي، تمتلك قدرة أعلى على امتصاص الإشعاع الشمسي، مما يجعل القماش يحتفظ بالمزيد من الحرارة وينقلها إلى الجسم،على عكس الألوان الفاتحة نسبة أكبر من الضوء، وبالتالي تبقى أكثر برودة في الطقس المشمس.

هل يؤثر لون الملابس على الشعور بالدفء؟
تكسب الملابس الداكنة شعورًا بالدفء عند الخروج نهارًا، في الجو البارد، وتزداد أهمية اللون في الأماكن المفتوحة، كما يختفي تأثير لون الملابس على الدفء في الليل والبيئات المغلقة، لأن مصدر الحرارة الأساسي هنا هو الجسم نفسه وليس الشمس.
يجب الانتباه إلى أنه في غياب الإشعاع الشمسي، لا يوجد ضوء لتمتصه الألوان الداكنة، أو تعكسه الألوان الفاتحة، مما يفسر عدم وجود فرق حراري حقيقي بين الأسود والأبيض ليلاً، وفى الأماكن المغلقة.
يعتمد الإحساس بالدفء ليلًا على نوع القماش
يعتمد الإحساس بالدفء ليلًا على نوع القماش، وطبقة الهواء الدافئ المحتجزة بواسطة الملابس حول الجسم، كما أن التدفئة فى المنازل تعتمد على عدد طبقات الملابس، والطبقات العازلة من الهواء بين الملابس الخارجية، مع إحكام إغلاق مناطق فقدان الحرارة كالرقبة والرسغين والقدمين.
يعد سمك القماش وعدد طبقات الملابس هى الأكثر تأثيرًا، في الحفاظ على حرارة الجسم، لأنهما يحدان من فقدان الحرارة، ويحبسان طبقة من الهواء الدافئ بين الملابس، وكلما زاد السمك أو تضاعفت الطبقات، زادت القدرة على العزل الحراري
تعتمد فعالية التدفئة على تكوين جيوب هوائية صغيرة تعمل كحاجز طبيعي، يمنع تسرب الحرارة، ويفضل ارتداء طبقات متعددة خفيفة نسبيًا بدلاً من طبقة واحدة سميكة، لضمان عزل أفضل وفعالية أقوى فى الاحتفاظ بالهواء.